خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

11.12.2018 (11:58)

إجتماع هيئات التنسيق المتعددة الوزارات لروسيا وسوريا من شأن عودة اللاجئين إلى أراضي الجمهورية جرى في موسكو

في موسكو جرى إجتماع هيئات التنسيق المتعددة الوزارات لروسيا وسوريا من شأن عودة اللاجئين إلى أراضي الجمهورية تحت إشراف تقرير رئيس المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف.

تقرير رئيس المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف

منذ السنة الواحدة في هذا اليوم أكملت عملية القوات المسلحة الروسية لتصفية الجماعات الإرهابية بما في ذلك ما يسمى "الدولة الإسلامية" في أراضي الجمهورية العربية السورية. وتبقى عدة الجماعات المسلحة ودعمتها الولايات المتحدة في شرق الفرات ومعبر التنف الحدودي. وتم حصار بقايا مسلحي جبهة النصرة في منطقة خفض التوتر بإدلب.

وخلال العملية تم تحرير 1411 بلدة و96.5 بالمائة من أراضي البلاد بيد وحدات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة.

وبفضل إتمام العملية تم تقليل إعداد القوات الفضائية الجوية الروسية في سوريا وبداية إعادة الحياة السلمية.

ووفقا لقرار 2253 لمجلس الأمن للأمم المتحدة عن طرق تسوية الأزمة السورية يتم تشكيل اللجنة الدستورية عند مشاركة المعارضة وممثلي المجتمع السوري المدني المتعددة القوميات.

وحزيران هذه السنة لأول مرة منذ 8 سنوات تنتخب  8 سنوات الماضية تمت الإنتخابات في المجالس المحلية ومجالس المحافظات، التي تنافس عليها أكثر من 40 ألف مرشح على 18478 مقعدا.

ومنذ بداية هذه السنة عند الدعم روسيا جرى ما يزيد عن 100 مباحثة ومفاوضة بما في ذلك عند مشاركة رؤساء الدول الضامنة في سوتشي وأستانا وطهران وإسطنبول وجنيف من شأن تسوية الأزمة السورية وإعادة الحياة السلمية في سوريا.

وعلى خلفية التغييرات الإيجابية بدأ اللاجئون أن يعودوا إلى البلاد.

ومن أجل تنشيط عملية عودة المواطنين السوريين إلى ديارهم تاريخ 18 تموز لهذه السنة تم إنشاء هيئة أركان التنسيق المتعدد الوزارات لعودة اللاجئين إلى أراضي الجمهورية العربية السورية. وفي قوامها ما يزيد عن 20 وزارة ومؤسسة الروسية.

وفي بداية أيلول تم تشكيل هيئة أركان التنسيق المتعدد الوزارات من نفس النوع بيد الحكومة السورية. وفي قوامها ما يزيد عن 15 وزارة ومؤسسة الروسية.

وبالتزامن مع ذلك، من أجل التنسيق الفوري فيما يتعلق بعودة اللاجئين السوريين تم تشكيل اللجنة السورية اللبنانية عند مشاركة ممثلي الوزارات المتخصصة وتشكيل فريق العمل للتنسيق السوري الأردني في مجال النازحين على قاعدة مركز المراقبة في عمان.

وبالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم العمل النشيط مع مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في جنيف.

وفي الوقت الراهن تم نشر وتشغيل 10 معبرا بالحدود السورية اللبنانية والسورية الأردنية وكذلك في منطقة خفض التوتر بإدلب وميناء بانياس ومطار دمشق الدولي.

في 412 بلدة ومدينة التي تعرضت للأعمال القتالية على الأقل، تم تجهيز 1497650 موقعا لاستقبال وإقامة اللاجئين.

وتتم أعمال البناء والإعمار بمنشآت الصناعة والزراعة والنقل ومن البينة الإجتماعية بالصورة النشيطة. وشهر تشرين الثاني لهذه السنة أصدرت الحكومة السورية برنامج تطوير البلاد بعد الحرب وبدأت تحقيقه. وفي قاعدته يقع تشكيل المجالات الصناعية لإعادة قدرات الإنتاج وتنظيم عودة المواطنين السوريين لغرض عودة الكوادر البشرية.

وتاريخ 6 كانون الأول في موسكو تم اللقاء بين ممثلي وزارة الداخلية ووفد مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تحت إشراف مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمين عوض الذي ألقى تقريرا عن نشاط مؤسسته. ويدلل فتح عدة المكاتب بما في ذلك بدير الزور ودرعا لدعم الجانب السوري عند إستقبال اللاجئين العائدين إلى بلادهم.

وتهتم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بتطوير العلاقات مع الحكومة السورية والممثلين الروس في سوريا بتحديد الأولويات في تحقيق عملية عودة اللاجئين إلى البلاد بما في ذلك المجالات القضائية واللوجستيك والمشاكل الإجتماعية.

وحتى اليوم قد عاد 1550009 أشخاص الى سوريا وبينهم 1259731 مشردا داخليا و290278 شخصا من الخارج.

ومنذ بداية السنة قد عادوا 291311 سوريا بما في ذلك 177369 مواطنا من المناطق المختلفة داخل البلاد و113942 سوريا من أراضي الدول الأجنبية.

ويصل اللاجئون إلى سوريا عبر الحدود السورية اللبنانية والسورية الأردنية.  ومعبر نصيب عبارة عن أنشط المعبر الحدودي ومنذ بداية تحقق مبادرة عودة اللاجئين قد عادوا 31197 شخصا من أراضي الأردن.

ويزداد عدد المواطنين الذين يصلون إلى البلاد بإستمرار ومن المهم الحفاظ على الديناميكية الإيجابية في إعمار المنشآت الإجتماعية في الجمهورية العربية السورية.

ومنذ بداية السنة في مناطق البلاد أكمل إصلاح وتم تشغيل ما يلي:

4690 بيتا؛

266 مشفيا؛

1464 مدرسة ومعاهدا؛

284 محطة لضغط المياه؛

274 مخبزا؛

1022 محطة للكهرباء؛

14239 مصنعا.

وفي 336 بلدة يستمر إعمار:

206 مدارس،

184 روضة لأطفال،

190 مخبزا،

225 محطة لضغط المياه،

195 محطة للكهرباء،

183 مشفيا،

2108 بيوت و91 موقعا الدينية.

وتدلل تلك المؤشرات على عدم الرجوع لعملية تسوية الحياة السلمية في سوريا. وتحقق ظروف إقامة المواطنين ويتم إنشاء الوظائف ويزورون الطلاب مدارس ومعاهد وتقدم الخدمات الطبية إلى السكان.

والجدير بالذكر أن السياحة تعود إلى سوريا. وعلى سبيل المثال، في بصرى الشام عند دعم وزارة الثقافة السورية فتحت المواقع التاريخية لزيارات سياحية. وتنتظر إدارة البلدية بأسرع عودة السياحيين إلى محافظة درعا المحررة من جماعات مسلحة.

وأهم نتيجة السنة - السنة الأولى من الحياة السلمية - هي رجوع المواطنين السورين إلى ديارهم ومشاهدة إنتهاء الحرب وإستمرار إعمار البلاد.

وربما، لا يريدون رؤية شركاؤنا الأمريكان إنجازات عودة الحياة السلمية إلى سوريا والإسهام التام.  وما زال حفظا على منطقة التنف ودائرتها 55 كم حيث يوجد 6 آلاف مسلح ويمنعون من فك تشكيل مخيم لاجئين الركبان.

والمعسكر عبارة عن أخر معاقل الشر والظلم والفزع وإنشاؤها بيد الولايات المتحدة الأمريكية في أراضي الدولة المستقلة.

وأود أن أشدد مرة أخرى على أن الركبان هو المنطقة المحتلة بالولايات المتحدة الأمريكية بصورة غير شرعية ولذلك تقع المسؤولية الكاملة على ظروف حياة المواطنين السوريين على عاتق الولايات المتحدة.

والآن عبر قنوات الأمم المتحدة تنظر في فكرة إيصال القافلة الإنسانية الثانية إلى معسكر الركبان. والجانبان السوري والروسي مستعدان للموافقة على المبادرة.

ومع ذلك، لا يمكن أن يكون هناك تكرار الأخطاء المرتكبة خلال إيصال القافلة الإنسانية الأولى إلى هذا المعسكر. وفيما بينها توزيع المساعدات الإنسانية ووصولها إلى المسلحين.

ومن الضرورة، تنظيم السيطرة التامة على جميع مراحل تحرك القافلة وكذلك عملية توزيع المساعدات الإنسانية إلى مواطني معسكر الركبان.

ويجب أن يكون كل ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة فقط وعند الدعم المباشر من قبل وسائل الإعلام بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية بيد المسؤولين المتخصصين من قبل الأمم المتحدة.

ومدينة الرقة عبارة عن الجرح لا يُشفى على جسم سوريا حيث ما زالت الكارثة الإنسانية  عند صمت الجانب الأمريكي.

وفي الحقيقة، طمست المدينة من على وجه الأرض. وحتى هذه اللحظة لم تنطلق إزالة الألغام الشاملة.  ويوميا يتم إستشهاد أو إصابة المدنيين المحليين نتيجة تفجيرات.

ولك يتم إعمار المساكن ومواقع البنية التحتية ولا يوجد الكهرباء ولا تشتغل خطوط المياه والمحالات والمشافي.

وتحت الإنقاض يقع العدد الكبير من جسس ويؤدي ذلك إلى تصعيد الحالة الطبية وخطر تطوير الأوبئة.

وتدلل هذه الأفعال غير المسؤولة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على عدم وجود المصلحة لديها في تسوية الوضع في مناطق تحت سيطرتها.

تقرير ممثل وزارة الخارجية الروسية إيغور تساليكوف

تعبر وزارة الخارجية الروسية أهمية على دعم عودة اللاجئين السوريين والمشردين داخليا إلى بلادهم.

ويتم العمل المتخصص مع سلطات لبنان والأردن والشركاء الإقليمية والدولية لروسيا ووكالات الأمم المتحدة بشكل دوري. ويتم تقديم التقارير ومقترحات شركائنا إلى الحكومة السورية.

وفي نفس الوقت يزداد القلق من نشاط الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في سوريا. وما زال تكون قاعدة التنف وإحتلال منطقة 55 كم حول القاعدة مصدرا لزعزعة الاستقرار في سوريا.

ومن الناحية المؤسسية، فشلت العملية الإنسانية التي تمت في بداية تشرين الثاني. ولم يسمح دخول ممثلي الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري إلى المنطقة المحتلة بالأمريكان. وقام مسلحو جماعة مغاوير الثورة بتوزيع المساعدة الإنسانية. وبسبب عدم وجود الرصد اللازم لم يصل أكبر القسم من الدعم الإنساني إلى هؤلاء بحاجة المساعدات بل بقيت لدى الجماعات المسلحة.

وعلى رغم من وجود المسؤولية الكاملة على حالة المدنيين في هذه المنطقة على عاتق الولايات المتحدة، يمكن أن يكون هناك تكرار الأخطاء عند إيصال القافلة الإنسانية الثانية إلى معسكر الركبان عند صمت الأمم المتحدة.

وحسب رؤيتنا، يجب أن تشارك المنظمات الدولية بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري في إيصال المساعدات كان أو توزيعها.  وندعو الشركاء لعدم تكرار الأخطاء وتركيز الجهود الرئيسية على فك تشكيل المخيم وإسكان اللاجئين.

وخلال الإتصالات مع شركائنا نقول عن ضرورة الإسهام في إنشاء التربة الخصبة لإستقبال العائدين وقبل كل شيء عبر إعمار البنية التحتية الإجتماعية. ونشدد على أنه كل ذلك - قضايا إنسانية ولا يجب أن يكون تسييسها بالدول الأخرى.

ومن أجل تحقيق مرسوم رئيس سوريا رقم 18 من تأريخ 9 تشرين الأول عام 2018 حتى الآن قدم ما يزيد عن 14 ألف شخص طلبات العفو المتعلق بالأشخاص الذين تجنبوا الخدمة العسكرية.

ونتوقع عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين بين دمشق والمعارضة السورية في إطار فريق العمل لعملية أستانا هاما ويجب أن يتم إستمرارها. وجرى التبادل الأول (10 بـ 10) تاريخ 24 تشرين الثاني. ومن المخطط عقد التبادل الثاني بحلول نهاية هذه السنة. وستضم العملية تبادل حتى 50 شخصا من جانب. وسيساهم ذلك في زيادة مستوى الثقة بين الأطراف السورية بما في ذلك لمصالح كل من التسوية السياسية.

وما الدول الضامنة لعملية أستانا ما زال عملا لتجهيز وتشكيل وإنطلاق اللجنة الدستورية. وبالنسبة لموقف روسيا، يجب أن تشارك جميع القوى السياسية السورية في اللجنة ويجب أن تكون الموافقة على قوامها من قبل الحكومة السورية والمعارضة وسيساهم ذلك في تحقيق العمل المستقر والفعال.

وفيما يتعلق بتسوية الأزمة السورية فيجب أن يكون حلها عبر العملية السياسية فقط عند دعم الأمم المتحدة حسب قرار 2254 لمجلس الأمن للأمم المتحدة وقرارات مؤتمر للحوار الوطني السوري في سوتشي.

كلمة رئيس المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف

إعادة مواقف سوريا في ميدان السياسة الخارجية وخاصة عضوية جامعة الدول العربية هي القضية الهامة جدا. وسيصبح ذلك  إشارة قوية وواضحة إلى المجتمع الدولي عن إعادة البلاد إلى الحياة السلمية وإستمرار عملية تسوية الأزمة السياسية ودفع اللاجئين إلى إتخاذ القرارات الإيجابية لعودة إلى ديارهم.

وقضية مخيم لاجئين الركبان هامة جدا. وقبل كل شيء قضية الركبان عبارة عن كارثة إنسانية ومن الممكن حلها عبر تحرير منطقة التنف المحتلة بالولايات المتحدة.

تقرير ممثل هيئة أركان التنسيق المتعدد الوزارات مطيز قطان

ما زالت الحكومة السورية العمل في إنشاء تربة خصبة لعودة اللاجئين الى بيوتهم. وفي إطار ذلك، تمت الموافقة على دفع الأموال الى العديد من مشاريع في إعمار البنية التحتية وإنشاء تربة خصبة لسكان سوريا واللاجئين الذين يعودون الى وطنهم وتأمين أماكن العمل والضمان الاجتماعي.

وخلال تحقيق البرنامج الحكومي لإعمار الدولة تم دفع الأموال في إعمار البنية التحتية في حلب. وتم الاتخاذ بهذا القرار وفقا لنتائج الزيارة الأخيرة للوفد الحكومي الى المحافظة لغرض أسعر بدء عمل مكان تجارة الحال في حي الراموسة لتسارع إصلاح وإعمار محطة حافلات وإعمار الطريق الدائري الجنوبي من جسر الحج الى الأنصاري وحديقة العقرب وإصلاح ضوء شوارع وتصفية حظار.

وبالإضافة الى ذلك، تم وضع الأموال في:

إعمار طريق دمشق - حمص من دوار الكبون الى متحف "بانوراما"؛

تصفية حظار وهدم ديار مكروبة وتنفيذ تحضيرات لبدء عمل الطريق الدائري الجنوبي (من دوار متحف "بانوراما" الى الدوار الخامس)؛

إعمار ديار معبر نصيب بسبب ازداد عدد السكان السوريين الذين يعودون من الأردن؛

إعمار خطوط كهرباء في محافظتي والقنيطرة ودرعا.

وفي إطار عودة السلام الى سوريا تم وضع الأموال في نقل مصانع الى حي الكبون وتم إخلاؤها من قبل بسب الأعمال القتالية. وأكبر منها - شركة الحماسية النسيج الحكومية وشركة إنتاج طعام معلّب ومواد زراعية وشركة إنتاج الفلز وشركة الأهلية إنتاج المواد المطاطية في دمشق ومعهد الإنتاج الكيميائي.

وما زالت الحكومية السورية وضع الأموال في:

إصلاح مداري في محافظات حلب وريف دمشق ودرعا والقنيطرة وحمص ودير الزور؛

إعمار محطات ضغط المياه للشرب في المناطق المحررة لمحافظة والقنيطرة الجنوبية والشمالية؛

تشغيل الطرق الأمامي والثانوية في عدة مناطق ريف دمشق وإصلاح الأسفلت من ميدان أبو زاد الى طريق الحزان.

ويتم انتشار أماكن استقبال اللاجئين والمشردين داخليا. وكذلك تم وضع كثير من الأموال في بناء الديار في عدرا لمعيش السكان.

ولكنه، لا نعمر الدولة بعد الحرب فقد وكذلك نقوم بإزالة آثار كوارث. هكذا، تستخدم إدارة محافظة اللاذقية احتياطات لتقديم المساعدة الى الزراعة ورجال الأعمال الذين تكبدوا خسائر بسبب الجفاف المستمر في هذا العام.

وتخطط وزارة إنتاج سوريا في عام 2019 في بدء عمل مصنع تعدين في ريف حماه. وبعد إكمال الإصلاح ستزداد قدرة الإنتاج الى %30.

تقرير ممثل وزارة الخارجية للجمهورية العربية السورية عبد المنيلة أنان

وتستمر الحكومة السورية دعوة جميع السوريين لعدوة الى وطنهم. 

وتدعم الحكومة السورية عودة اللاجئين الى بيوتهم بشكل طوعي لتأمين مستوى الحياة الجيد والأمن.

وفي إطار تحقيق هذه الأغراض تستمر وزارة الخارجية الحوار النشيط مع ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في سوريا. وأعرب ممثلو هذه المنظمات عن رغبتهم بالمشاركة في تقديم المساعدة الى قيادة سوريا في إنشاء تربة خصبة لعودة اللاجئين الى وطنهم.

وقد بدأت تحضيرات وعقد اجتماعات مشتركة بين رجال أعمال سوريين داخل سوريا وفي خارجها لتحديد دول القطاع الخاص في إعمار سوريا وجذب استثمارات خارجية.

وتقوم سفارة روسيا في إدارة بالتعاون مع المكتب الأردني للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتحصل على المعلومات عن ازداد عدد اللاجئين الذين أعربوا عن رغبتهم بعودة الى بيوتهم.

ونقوم بالحوار مع الشركاء من لبنان الذين يعملون في ازداد عدد اللاجئين الذين يعودون الى وطنهم.

ولا توجد جوازات لمعظم السكان السوريين وتستعيد سفارات وقنصليات روسيا الاتحادية وليس في لبنان والأردن لتأمين الجوازات للسكان. وقبل ذلك تم توفير تصحيحات الى "القانون عن الأوضاع المدنية" حيث هناك تأمين عودة اللاجئين السهيل.

تقرير ممثل وزارة الداخلية السورية العميد عبد الحميد سعادات

في إطار تدابير تسوية أوضاع السكان الذين فروا أو انضموا الى تجمعات مسلحة غير شرعية وأقاربهم، تستمر لجنة هيئات الأمن والمحكمة العسكرية العمل في تحقيق مرسومات عفو لرئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد. ووفقا لمرسومات العفو حصل هؤلاء الاشخاص على فرصة تسوية الأوضاع خلال 4 شهور. وتدل نتائج العمل على صحة القرار وضرورة تكامل الفزين وأعضاء ماضيين للتجمعات المسلحة غير الشرقية لتعزيز المصالحة الوطنية في الأوضاع بعد الأزمة.

أم الحصول على شهادات جديدة بدلا من مفقودة فوفقا لقرار وزير الداخلية #1738 من 28 نيسان 2015 يتم تقديم الشهادات الجديدة الى السكان بعد تأكيد فقد الشهادة.  وبعد ذلك في أي محافظة تشكل أي فرع إدارة الهجرة ومراقبة الجوازات جوازا جديدا وشهادات أخرى.

وحاليا تعزز وزارة الداخلية مع وزارة الخارجية العمل في تشكيل الشهادات وتسوية الأوضاع في السفارات والقنصليات السورية في أراضي الدول الأجنبية.  وسيسمح ذلك بعودة السكان السوريين الى وطنهم مع الشهادات المطلوبة.

تقرير محافظ ريف دمشق للجمهورية العربية السورية علي إبراهيم

والدليل الواضح لعودة الحياة السلمية في ريف دمشق هو العدد الكبير من السكان الذين عادوا الى بيوتهم.

واستقبلت إدارة الريف 18745 شخصا الذين عادوا من لبنان والأردن والدول الأخرى وتتخذ التدابير لتحقيق البرامج الإنسانية المختلفة في مجال الصحة والتعليم والتأمين الاجتماعي لللاجئين وعقد الفعاليات في إعمار البنية التحتية والمنشآت الهامة.

وحاليا تم إعمار إمداد بمياه وكهرباء في معظم البلدات والمدن وتجهيز أكثر من 350 مخزنا للمياه في الغوطة الشرقية ودوما درايا.

وفي الغوطة الشرقية تم إعمار الزراعة في 22000 هكتار من 32000 هكتار للريف.  وفي 10000 هكتار الأخرى تتم إزالة الألغام.

ومنذ بدء السنة تم إصلاح أكثر من 65 مدرسة وتثبيت عدة محطات تحويل الطاقة وإنشاء محطات الخدمات الحكومية لتصفية حظار وكذلك بدء عمل أكثر من 40 مخبزا.  وبالإضافة الى ذلك، تم إعمار مشفى و18 مركزا الطبية و314 محطة للكهرباء وخطوط هاتف والمرافق الصحية وكذلك تقديم المساعدة الإنسانية.

ويُعقد العمل الكبير في إعمار زراعة غابات.  وحتى اليوم خسائر في صفوف أشجار - أكثر من 7 ملايين.

ورغم الصعوبات الموقتة ستبذل إدارة ريف دمشق جميع الجهود في تحقيق عودة آمنة للسكان السوريين عند الدعم الاجتماعي وإعمار المنشآت الهامة للبنية التحتية.

تقرير رئيس مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين الفريق سيرغي سولوماتين

خلال 24 ساعة الماضية استمرت المعابر العمل تماما.

خلال الشهر الماضي من لبنان عاد 5827 شخصا عبر معبري جديدة يابوس وتلكلخ؛

من الأردن عبر معبر نصيب - 20438 شخصا.

عادوا 12215 سوريين إلى ديارهم في المناطق التالية:

الغوطة الشرقية (ريف دمشق) - 888 شخصا؛

وعبر معبر صالحية عاد 6651 شخصا الى ريفي دير الزور ودمشق؛

من منطقة خفض التوتر في إدلب عاد 4676 شخصا عبر معبر أبو الضهور.

خلال الشهر الماضي عقد الطرف الروسي 27 عملية الإنسانية وخلالها تم تقديم 11963 سلا لأغذية ووزنها الإجمالي 45.87 طن من مواد غذائية إلى مواطنين سوريين.

في المجموعة، تم تنفيذ 2012 عملية الإنسانية وخلاله تم تقديم 3157.77 طن من مواد غذائية ولوازم معيشية ومياه لشرب

خلال الشهر الماضي قدم أطباء عسكريون روس خدمات طبية إلى 3019 شخصا.

وفي المجموعة قدم الأطباء الروس إسعافات إلى 100785 سوريا.

ولا توجد مشاكل في استمرار العمل.

تقرير مدير فرع مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين في معبر نصيب العقيد إيغور فيدوروف

وتم افتتاح معبر نصيب وفقا للاتفاقية بين الطرفين السوري والأردني لخروج السكان السوريين من الأردن. وكل يوم يخرج حتى 4000 شخص و50 قطعة من معدات عبره.

ويوميا من ساعة 0800 الى 2000 في المعبر يتم استقبال اللاجئين.  ويستقبل ممثلو الإدارة كل اللاجئين بشكل فردي. ويتم تقديم مواد غذائية وامكانية للاستراحة. 

ويتقدم الجميع بعد تسجيلهم الى بيوتهم بواسطة حافلة أو مركبة لهم وفقا لرغباتهم.  وكذلك تقدَم سلال أغذية وأشياء ضرورية.

وخلال الشهر الماضي عبر معبر نصيب عاد 20438 شخصا (6150 امرأة و10426 طفلا).

وفي المجموعة، منذ 15 تشرين الأول أي إعمار العمل الكامل لمعبر نصيب من الأردن الى سوريا عاد 30879 شخصا (9264 امرأة و15748 شخصا). وهؤلاء الأشخاص هم الذين اضطروا للخروج من الوطن.

وخلال الفترة الكاملة لعمل المعبر خرج أكثر من 139000 شخص ونحو 59000 سيارة و2000 شاحنة.  ويعبر الأشخاص الحدود مع حقائب شخصية وطاعين بقري.

تقرير ممثل وزارة حالات الطوارئ الروسية ألكسندر نوغين

تعقد وزارة حالات الطوارئ الروسية العمل في تنفيذ مهام عودة السلام ودعم سكان الجمهورية العربية السورية.

ولهذه الأغراض يتم وضع مشاريع اتفاقيات بشأن إنشاء وتجهيز وتأمين عمل المركز الإنساني الروسي السوري في أراضي سوريا.

وفي وريا يتم إزالة الألغام الإنسانية عند التعاون مع خدمة الأمم المتحدة في إزالة الألغام وكنتيجة سيسمح ذلك بإعمار الجمهورية العربية السورية بعد الأزمة وتدريب خبراء محليين وفقا للمعايير الدولية لإزالة الألغام.

وبالإضافة الى ذلك، ستقدم وزارة حالات الطوارئ الروسية المساعدة في إعمار نظام مكافحة كوارث طبيعية وتكنولوجية.

ومع ذلك، خلال عام 2018 نفذت وزارة حالات الطوارئ الروسية عدة العمليات الإنسانية ووزن المساعدة الإنسانية أكثر من 160 طن.  وتضمنت هذه المساعدة من مواد غذائية وضمادات ومواد التنظيف وخيمات لـ 10 أشخاص وبطانيات وغيرها.

وتدعو هذه العمليات الإنسانية لدعم سكان سوريا الذين رغبوا بعودة الى بيوتهم وكذلك استقرار الأوضاع في الجمهورية العربية السورية.

كلمة رئيس المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف

اليوم لدى تنفيذ مهام إزالة الألغام الإنسانية المهمة الاولوية لإعمار الحياة السلمية.

وفي أقرب الوقت في دمشق ستفتح خدمة الأمم المتحدة مكتبها بشأن إزالة الألغام. ومع الحكومة السورية تم تحديد المناطق الأولية لإزالة الألغام وذلك في الكبون والغوطة الشرقية. وفي كانون الثاني للسنة المقبلة يخطط ممثلو الطرف النرويجي القيام بالزيارة الى الجمهورية العربية السورية لتحديد حجم العمل.

وخلال عدة مرات طلبنا من الطرف الأميركي دعم إزالة الألغام الإنسانية في سوريا في المناطق التي ليست تحت سيطرة الحكومة السورية. واقترحنا بمشاركتنا في إبطال الرقة التي دُمرت بالتحالف الدولي. ولكنه لا توجد أي نتيجة حتى اليوم.

وربما ستضطر جهودنا في إزالة الألغام الإنسانية مع المنظمات الدولية ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية بالإعراب عن الاهتمام في ذلك وتغيير موقعها.

تقرير ممثلة الخدمة الحكومية في المراقبة على حماية المستهلك يوليا ديمينا

لغرض مكافحة الأمراض لسكان روسيا الاتحادية تنفذ الخدمة الحكومية في المراقبة على حماية المستهلك تقييم أخطار نقل الأمراض دائما.

ولهذه الأغراض:

ينفَذ التعاون مع هيئات الإدارة التنفيذية في تنظيم رصد السكان الروس وسوريين الذين يصلون الى روسيا من الجمهورية العربية السورية وخاصة أطفال؛

وضع مشروع مذكرة التفاهم مع وزارة الصحة للجمهورية العربية السورية عن التعاون في مكافحة الأمراض.

وتستعيد الخدمة الحكومية في المراقبة على حماية المستهلك لتوقيع مشروع مذكرة التفاهم خلال الاتصالات الروسية السورية واستمرار العمل المشترك في وضع برنامج التعاون في تحقيق هذه الاتفاقية.

ومن المهم إدارة أخطار الأمراض الوبائية لسوريا وخاصة خلال فترة عودة السكان السوريين وإعمار الحياة السلمية في الدولة.

كلمة رئيس المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف

حملت السنة الجارية انتصارات في تسوية الحياة السلمية في الجمهورية العربية السورية. وتمكننا كثيرا بواسطة الجهود المشتركة وتم وضع الأساس الهام للحصول على غرضنا المشترك - أي إعمار سوريا. وفي هذه المرحلة من المهم الإبقاء على المعدلة وتطوير النجاح في عملنا في السنة المقبلة.

وأطلب من جميع الموظفين النظر في إمكانيات توسيع دعم إعمار الحياة السلمية في سوريا.

وأطلب من ممثلي وزارتي الخارجية لروسيا وسوريا تعزيز العمل في إطار تطبيع الحوار بين الأطراف السورية ودعم العملية السياسية بما في ذلك تشكيل وبدء عمل اللجنة الدستورية.

وكذلك أطلب من جميع موظفين هيئات أركان التنسيق المتعدد الوزارات استمرار التعاون على مدار الساعة في جميع مشاكل عودة الحياة السلمية وعودة اللاجئين السوريين الى بيوتهم والرد العملياتي على أي مشاكل وحلها بالجهود المشتركة.

ومن الضرورة إستمرار إبلاغ المعلومات الدقيقة عن كيفية إعمار سوريا عبر وسائل الإعلام والمواطنين السوريين الموجودين خارج البلاد. ومن الضرورة وقف التزام الصمت الكامل عن النجاح في عودة الحياة السلمية في الجمهورية العربية السورية من قبل وسائل الإعلام الغربية.

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node1 isCompatibilityMode=false