خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

24.07.2019 (15:22)

البيان المشترك للهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين المشتركتين السورية والروسية حول المشكلات التي تعيق تحقيق مبادرة عودة المهجرين الى أراضي، و حول الوضع الماساوي لسكان مخيمي الركبان والهول. تحت اشراف العماد أول ميزينتسيف م.أ.

البيان المشترك

للهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين المشتركتين السورية والروسية

حول المشكلات التي تعيق تحقيق مبادرة عودة المهجرين الى أراضي، و حول الوضع الماساوي لسكان مخيمي الركبان والهول.

تحت اشراف العماد أول ميزينتسيف م.أ.

(بتاريخ 24 تموز 2019م 10:00)

اسعدتم نهاراً أيها الرفاق الأعزاء!

نعقد اليوم الاجتماع الدوري المشترك للهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين المشتركتين السورية والروسية حول عودة المهجرين الى سوريا.

من دواعي سرورنا ان ممثلي هيئة الأمم المتحدة يشاركون للمرة الثانية في اجتماعنا. وأتوجه بالشكر للسيدة كورين فليشير التي تمثل اليوم مكتب المفوض السامي لهيئة الأمم المتحدة في جينيف. وذلك ليس على موافقتها الحضور فقط،  بل وعرضها لتقييم عمل المنظمة الدولية في مسألة المساعدة في عملية عودة المهجرين السوريين الى الوطن.

وإن علنية وفعالية العمل الذي تقوم به الهيئتان المشتركتان السورية والروسية استناداً الى المبادي الأساسية لهيئة الأمم المتحدة بخصوص اللاجئين تعود بنتائج إيجابية.

         لقد عاد اليوم الى أماكنهم الأصلية ما يزيد عن 1854038 مواطناً سورياً منهم ما يزيد عن 1302876 من مهجري الداخل واكثر من 551162 من الخارج.

         وان عدد المواطنين العائدين الى البلاد يتزايد باستمرار. وان العدد الأكبر للمهجرين يأتي من الأردن. ونشير هنا الى النمو الدائم لعدد العائدين من الأراضي اللبنانية. وقدتم بفضل الجهود المنسقة بين السلطات السورية واللبنانية لأول مرة ب12 تموز 2019م تنظيم ارسال مجموعة كبيرة من المهجرين نحو الف شخص الى اماكن اقامتهم قبل الحرب.

واليوم قد تم بفضل العمل المتواصل والمنسق لسوريا وروسيا تامين خروج ما يزيد عن 17 ألف (17079) من المواطنين السوريين الذين كانوا محتجزين قسراً في مخيم الركبان الواقع في منطقة ال55 كم في التنف التي تحتلها الولايات المتحدة الامريكية. وإن الحكومة السورية تقدم الضمانات المطلوبة بما يتفق مع المبادئ الأساسية لهيئة الأمم المتحدة المتعلقة بتامين العودة الطوعية الآمنة والكريمة للمدنيين من سكان المخيم.

وبصرف النظر عن الصعوبات الموضوعية ذات الصلة بإعادة إعمار البلاد بعد الحرب فإن جميع السوريين العائدين قد حصلوا على المواد الغذائية والرعاية الطبية وغير ذلك من المساعدات الضرورية. وقد كانت نتيجة الفعالية العالية للعمل المنفذ على الأرض أن تم تامين الأسر بالمساكن اللازمة وتوفير فرص العمل للمواطنين القادرين على العمل. وبدأ الأطفال بالتوجه الى المدارس.

كما تتزايد وتائر العمل على إعادة اعمار البنية التحتية واستعادة الاقتصاد المدمر. فقد بلغ مجموع ما تم إصلاحه ووضعه في الخدمة في مختلف مناطق البلاد كما يلي:

5906 منزل،

332 مؤسسة طبية،

1539 منشاة تعليمية،

338 مشروع مياه،

373 مخبز،

1153 محطة كهرباء فرعية،

14422 منشاة صناعية.

وكل هذا يدل على ان عملية إحلال السلام في سوريا لا عودة عنها وعلى استمرار تزايد عدد السوريين العائدين الى الوطن وقناعتهم بتحسن الوضع في البلاد.

الا ان بعض الدول الغربية لا تريد الاعتراف بما أنجزته السلطة السورية في استعادة العيش الكريم داخل القطر. وتتخذ موقفاً غير بناء من المبادرة السورية الروسية حول عودة المهجرين على مختلف المنابر الدولية. وما زال الخطاب المعادي لسوريا يستمر باستحواذ المساحة الأكبر في اعلام الدول الغربية.

ومما يدعو للقلق الشديد استمرار تدهور الموقف الإنساني السيئ اصلاً في مخيمي الركبان والهول الواقعين على الأراضي السورية تحتلها الولايات المتحدة الامريكية بصورة غير شرعية. ذلك ان الموقف الفعلي في المخيمات يقول، وخلافة لكثير من ادعاءات الجانب الامريكي ان غالبية المشكلات الحقيقية لمهجري الداخل المتواجدين في المخيمات منذ بداية العام ما تزال دون الحل.

إضافة الى ذلك فان وجود عائلات الإرهابيين في المخيم وكذلك الوضع السيء من الناحية الصحية والوبائية يوفر تربة خصبة لتزايد التشدد لدى السكان وانتشار الفكر الإرهابي لتنظيم داعش.

ان الوجود غير الشرعي للقوات الامريكية على الأراضي السورية هو السبب الأساسي لعدم استقرار الموقف في المناطق المحتلة ونحن على قناعة بان السبيل الوحيد لإنقاذ السوريين هو التفكيك الكامل للمخيم.

وفي هذا السياق يبدو سخيفاً موقف الولايات المتحدة الامريكية، الصادر منذ أيام عن المندوب الخاص للرئيس الأمريكي حول سوريا جيمس جيفري الذي ألقى اللوم مجدداً في الوضع الماساوي للمواطنين السوريين في الركبان على الجانبين السوري والروسي. كما أشار الى أن الولايات المتحدة لا تنوي أن تأخذ على عاتقها مسألة إمداد سكان الركبان بالمواد الغذائية والاحتياجات الأولية، لأن هذا الأمر على حد  زعمه سيطيل أمد وجود القوات الامريكية في التنف الى أجل غير مسمى.

أو ليس هذا الأمر هو قمة العنجهية الدولية واللاإنسانية؟ ولا حاجة للتعليق هنا.

إننا نرحب بجهود إدارة المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع لهيئة الأمم المتحدة الذي قرر، أخيرا، المشاركة في العمل المتعلق بإجلاء سكان مخيم الركبان، وننظر بإيجابية  إلى الخطة التي أعدتها الأمم المتحدة  لإجلاء من تبقى من سكان هذا " المعتقل" خلال شهر.

وفي الوقت الحالي يتم العمل على وضع التفاصيل ، ومن المخطط أن تقوم فكرة العملية على نقل السكان على خمس دفعات كل منها بحدود 3- 3.5 آلاف شخص. و نتوقع أن يبدا التنفيذ الفعلي لهذه المبادرة قريبا..

ونحن نرى ان الحل الوحيد لتسوية الازمة السورية هو القضاء على الإرهاب الدولي وسحب القوات الأجنبية وغيرها من القوى الأخرى الموجودة بصورة غير شرعية في سوريا وعودة مهجري الداخل والخارج الى أماكن اقامتهم قبل الحرب واحترام السيادة الوطنية في سوريا والعمل على إعادة اعمار البلاد في مرحلة ما بعد الحرب.

اريد هنا من خلال ممثل إدارة المفوض السامي لشؤون اللاجئين الحاضر في اجتماعنا لفتة انتباه قيادة المنظمة الدولية المعروفة الى عدم التوازن في تقديم المعونات الإنسانية من قبل الهيئات المختصة التابعة لها. ذلك ان المساعدة التي تقدم للمحتاجين في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية اقل بكثير مما يقدم عبر القنوات العابرة للحدود الى ادلب.

ونحن نامل انه سيتم اثناء التخطيط من قبل المنظمات الدولية لعملية الإغاثة على الأراضي السورية ان تؤخذ بالحسبان احتياجات جميع السوريين على جميع أراضي البلاد.

أيها رفاق الأعزاء! ننتقل الان للاستماع لتقارير.

ادعو ممثل وزارة الخارجية الروسية السيد موستايف اندري فاسيليفيتش لاطلاعنا على ما تم تنفيذه من التدابير المتعلقة بعودة المهجرين الى أراضي الجمهورية العربية السورية.

اندري فاسيليفيتش تفضل.

كلمة  ممثل وزارة الخارجية الروسية.

اسعدتم نهاراً أيها زملاء الأعزاء!

لقد بقيت أولويات جهود وزارة الخارجية الروسية على الاتجاه السوري في المرحلة السابقة هي المساعدة على توفير الظروف الملائمة لعودة مهجري الداخل والخارج الى أماكن اقامتهم قبل الحرب. ونحن ننظر الى ان حل هذه المهمة هو مفتاح الوصول الى استقرار دائم في سوريا مع الحفاظ على السيادة والاستقلال ووحدة وسلامة أراضي البلاد.

ولهذه الغاية نواصل العمل بصورة مكثفة مع السلطات الرسمية السورية والتواصل مع الشركاء الدوليين والاقليميين والهيئات المختصة التابعة لهيئة الأمم المتحدة. وقد كان هذا الموضوع على وجه الخصوص مادة النقاش خلال زيارة الوفد الروسي المشترك برئاسة الممثل الخاص للرئيس الروسي حول التسوية السورية لافرينتيف أ.ل. الى طهران وانقرة ودمشق في الفترة من 9 الى 12 تموز. ذلك الوفد ضم في قوامه ممثل وزير الخارجية الروسية فيرشينين س.ف. وممثل وزارة الدفاع الروسية.

واليوم فان الموقف الإنساني الأكثر حدة وذلك الوضع الذي يعيشه المهجرون المقيمون في المخيمات الكبرى الواقعة خارج السيطرة الحكومة السورية كمخيم الركبان في الجنوب ومخيم الهول في الشمال الشرقي للبلاد.

وبفضل الجهود الروسية الى حد كبير وبدعم من هيئة الأمم المتحدة والأردن المجاور والسلطة السورية يتم العمل بالتدريج على تخفيف حدة الموقف حول الركبان. لكن الحل الجذري بمشكلة هذا المخيم لا يتحقق الى بتفكيكه. وفي ذلك لا يجوز ابداً ان يستمر وجود هذا المخيم بصورة مصغرة لانه سيتحول فعلياً الى قاعدة للارهاب يغطيها درع بشري من السكان المدنيين.

إننا نرى ان سبب استمرار الكارثة الإنسانية في مخيم الركبان هو بقاء الوجود العسكري غير الشرعي للولايات المتحدة الامريكية في سوريا. ان واشنطن حسب احكام القانون الدولي الإنساني تتحمل المسؤولية عن السكان المقيمين في الأراضي التي تحتلها وفي هذا السياق نتوقع ان يتخذ الجانب الأمريكي موقفاً بناء من موضوع حل المخيم. وبدورنا نحن على استعداد لنبحث مع الشركاء عبر القنوات المتاحة خطوات تنسيقية محددة لتحقيق هذه المهمة.

ونحن نتابع بقلق شديد الوضع الكارثي في مخيم الهول الذي يغث بسكانه الذين يغلب عليهم النساء والأطفال. حيث النقص الشديد للمواد الأساسية كالماء والغذاء والدواء. وعدم توفر إمكانيات مراعات ابسط قواعد الصحة والنظافة الشخصية وهذا ما يؤدي الى انتشار الامراض المعدية.

ونحن ندعو جميع ممثلي المجتمع الدولي لمساعدة السوريين في حل هذه المشكلة الإنسانية العاجلة ونحن على قناعة ان العمل في هذه المواضيع يجب ان يقوم على المبادي الإنسانية بعيداً عن السياسة وبصورة موضوعية ودون تحيز.

انتهى تقرير.

مداخلة العماد أول ميزينتسف م.أ.

اندري فاسيليفيتش، شكراً لكم على هذا التقرير المفصل . من الصعب ان نقيم جهود السلك الدبلوماسي بما تستحق من التقدير في احراز تقدم لمبادرة عودة المهجرين على جميع المحافل الدولية وحل مشكلة مخيمي الركبام والهول وتشكيل اللجنة الدستورية السورية والمساعدة على استعادة سوريا لعضويتها الكاملة في جامعة الدول العربية؟ أتمنى لكم النجاح على هذه المسارات.

ادعو رئيس اللجنة التنسيقية الوزارية السورية وزير الإدارة المحلية والبيئة في الجمهورية العربية السورية السيد حسين مخلوف اعلامنا بالتدابير المنفذة حول عودة المواطنين السوريين الى أماكن اقامتهم قبل الحرب.

السيد المحترم حسين مخلوف تفضل.

تقرير حسين مخلوف

أيها الأصدقـاء الأعزاء :

ان حكومة الجمهورية العربية السورية بالتعاون مع الجانب الروسي الصديق مستمرة في اتخاذ كافة الاجراءات التي تسهل وتسرع عودة المواطنين السوريين الذين غادروا وطنهم قسراً نتيجة الحرب الارهابية , وزاد حجم العمل في المناطق المحررة لجهة اعادة اعمار البنى التحتية والمؤسسات التعليمية والطبية والاجتماعية المختلفة.

منذ شهر حزيران الماضي وحتى الآن تم اعادة تأهيل /18/مؤسسة تعليمية و/13/ مؤسسات طبية وأكثر من /22 / كم طرق , وأكثر من /20 /كم من خطوط الكهرباء وباشرت /13/ مضخات مياه بالعمل و/25/ مخبز و/42/ محطة كهرباء و /60/ مصنعاً.

كما تم إعادة اعمار السوق المركزية في حلب "السقطية" والذي يتمتع بقيمة اجتماعية واقتصادية وتاريخية ويعتبر أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو , ويخطط قريباً لافتتاح المحلات التجارية التي ستزيد من فرص العمل الجيدة وتطوير الصناعة لسد حاجات السكان.

بهدف دفع المهجرين للعودة إلى وطنهم يتم العمل على بناء المنازل للشباب والعائلات الفقيرة , حيث بني أكثر من /13/ألف وحدة سكنية  ويخطط لإكمال بناء حوالي /6000/مبنى في العام الحالي.

أما في مجال التربية والتعليم فإن عملية ترميم المدارس مستمرة بالتعاون مع الأصدقاء الروس واتخذت الحكومة السورية الاجراءات اللازمة لتعيين المدرسين وتمت عملية الامتحانات للشهادتين الثانوية والتعليم الاساسي بنجاح , وأًعلن عن حصول أكثر من 240 ألف طالب للشهادة الثانوية بفروعها كافة , وأكثر من 300 ألف طالب لشهادة التعليم الاساسي للعام الدراسي 2018-2019.

وبهدف التحضير للعام الدراسي الجديد يتم تنظيم اختبار مستوى للأطفال الذين يحق لهم الدخول إلى المدرسة لتوزيعهم على الصفوف الدراسية وتأمين الدراسة للطلاب العائدين إلى وطنهم.

ويتم الآن التحضير لمعرض دمشق الدولي في دورته /61/ حيث أكدت حتى الآن /29/دولة مشاركتها في هذا المعرض الذي سيتم فيه عرض أهم الانجازات التي تحققت في مجال الزراعة والصناعة والتجارة والثقافة ممايساعد في جذب الاستثمارات الاضافية للنهوض بالاقتصاد الوطني.

ويعتبر إقامة هذا المعرض من أهم دلالات انتصار سورية واستعادة الامن والاستقرار في أغلب مناطق القطر.

إن الحكومة السورية لاتزال مستمرة في تذليل كافة العقبات التي يمكن أن تعيق عودة المهجرين السوريين وهي تعمل على تأمين الظروف الملائمة للعودة السريعة للمهجرين إلى أماكن إقامتهم , وهذه الاجراءات أثمرت عن زيادة كبيرة في اعداد العائدين وقد بلغ عدد العائدين من الأردن ولبنان منذ بداية العام الحالي أكثر من /237377/مواطن.

وفيما يخص مخيم الركبان فإن الحكومة السورية تدرك بأن الحل الأفضل لمشكلة هذا المخيم هو تفكيكه وانهاء الاحتلال الامريكي للمنطقة وعلى هذا الأساس نتابع مع أصدقاءنا الروس العمل على انهاء المعاناة الانسانية لسكان المخيم وضمان العودة الآمنة والكريمة لقاطنيه إلى مساكنهم الأصلية في أقرب وقت ممكن , إلا أن الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها لازالوا مستمرين في وضع العوائق التي تؤخر هذه العودة واطالة أمد الأزمة.

وختاماً نلفت انتباه المجتمع الدولي إلى ضرورة الاسراع في انهاء العقوبات القسرية احادية الجانب المفروضة على الشعب السوري من قبل الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها مما يساعد على الاسراع في اعادة الاعمار وتعافي الاقتصاد في البلاد وبالتالي زيادة عدد العائدين من المهجرين السوريين.

انتهى تقرير.

مداخلة العماد أول ميزينتسف م.أ.

السيد حسين مخلوف المحترم شكراً لك على تقريرك الموسعة. بلا شك فان الحكومة السورية تفعل ما بوسعها لتامين عودة الحياة في البلاد. ولا يزال هناك الكثير من المهام الصعبة والكبيرة لاستعادة الحياة السلمية. أتمنى لكم النجاح في تحقيق الأهداف المنشودة.

ادعو للحديث نائب وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية السيد فيصل المقداد لإعلامنا عن نتائج العمل للدبلوماسيين السوريين في تطوير مبادرة عودة اللاجئين السوريين الى وطنهم ،

السيد دكتور فيصل المقداد تفضل.

بيان ممثل وزارة الخارجية والمغتربين

نائب وزير الخارجية والمغتربين / د. فيصل المقداد

أسعد الله أوقاتكم

نود في البداية أن نتوجه بالشكر والتقدير للسيد رئيس اللجنة وللسادة أعضاء لجنة التنسيق المشتركة ونخص بالذكر ممثلي روسيا الاتحادية الصديقة على جهودهم الطيبة في مكافحة الإرهاب، وتقديم المساعدة المخلصة لسورية لإعادة الاستقرار والأمن إلى أرجاء سورية، وتهيئة الظروف الملائمة لعودة المهجرين واللاجئين إلى ديارهم.

ونود التأكيد في هذا الصدد أن الحكومة السورية لم تدخر جهداً للعمل على التخفيف من معاناة المهجرين والنازحين وتسهيل وتسريع عودتهم إلى مساكنهم كيف لا وهم أبناء الدولة وأهل الوطن. ولتحقيق هذا الهدف منحت الحكومة الموافقات والتسهيلات اللازمة كافة بالتعاون مع كافة الجهات الرسمية والشعبية والمدنية والهلال الأحمر العربي السوري لإيصال قافلتي مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان خلال الفترة الماضية.

وإدراكاً من الحكومة السورية أن الحل الأفضل لمشكلة مخيم الركبان تكمن في تفكيك المخيم وإنهاء الاحتلال الأمريكي للمنطقة، فإننا نجري لقاءات مع منظمات الأمم المتحدة للعمل على إنهاء المعاناة الإنسانية لسكان المخيم وضمان العودة الآمنة والكريمة لقاطنيه إلى مساكنهم الأصلية في أقرب الآجال.

يجب أن ننوه إلى أن من يقف اليوم ضد إنهاء المأساة الإنسانية لمن تبقى من سكان المخيم هي الولايات المتحدة الأمريكية والتنظيمات الإرهابية التابعة لها من خلال وضع شروط تعجيزية تخدم مصالحها وأهدافها السياسية، وإثارة مخاوف السكان، وربط العودة مجدداً بشروط سياسية ومآرب غير إنسانية، واتخاذ سكان المخيم رهائن لخدمة تواجدها غير المشروع على الأراضي السورية. فالولايات المتحدة هي أولاً وأخيراً قوة قائمة باحتلال الأرض وعليها تقع مسؤولية توفير المساعدات الإنسانية اللازمة إلى المدنيين المقيمين في المخيم.

لقد أثبت التعاون والتنسيق مع الأصدقاء الروس فعاليته في خدمة السوريين بصورة إنسانية راقية حيث تمكنا حتى اليوم، بجهود مخلصة أيضاً من الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة العليا للإغاثة، من تمكين ما يقرب من ثلث سكان المخيم من مغادرته والعودة إلى مساكنهم في حمص وريف دمشق وأماكن أخرى. والحقيقة الملفتة أن هذه العملية قد تمت بجهود سورية وروسية خالصة دون أية مشاركة للأطراف الأخرى، علماً أننا منحنا أيضاً الموافقة على طلب زيارات فرق الأمم المتحدة لمراكز الإيواء المؤقتة للعائدين من الركبان وكان تقييم بعضها للخدمات المقدمة من الجانب الحكومي ولانطباعات العائدين إيجابية للغاية.

لقد عاد حوالي مليوني لاجئ سوري طوعياً إلى سورية، ولدعم هذه العملية ندعو هيئة الأمم المتحدة ووكالاتها الى زيادة النشاط في استغلال قدرات الوسائل الدولية لتحقيق حل هادف لمشكلات المهجرين السوريين.

ونود التنويه في هذا السياق أيضاً أن موضوع عودة المهجرين واللاجئين كان ومايزال محل مناورات ومساومات سياسية من قبل الدول الغربية أو ما تسمى الدول المانحة حيث دأبت تلك الدول على الادعاء بالحرص على عودتهم إلى قراهم ومدنهم في أقرب الآجال. لكنه عندما أصبحت تلك العودة حقيقة وأمراً واقعاً لاحظنا أن تلك الدول باشرت تنشر دعايات التخويف والترهيب للاجئين من العودة إلى وطنهم. وجاء مؤتمر بروكسل الأخير للمانحين ليؤكد في بيانه الختامي على شروط سياسية يعرفون أنها مرفوضة للعودة لم ولن تقبلها سورية وليخصص الجزء الأكبر من تمويله للاجئين لأياد مشبوهة تعتاش على عذابات اللاجئين، وهو مسعى نراه يصب في خانة عدم تشجيع اللاجئين على العودة إلى وطنهم.

نود التأكيد أخيراً أن الحكومة السورية ملتزمة بتسخير الامكانيات المتاحة وبتقديم كافة التسهيلات اللازمة لعودة المتبقين من ساكني مخيم الركبان إلى قراهم وبلداتهم التي هجروا منها بفعل الإرهاب، ويشمل ذلك الخدمات اللوجستية، وتوفير مراكز الإيواء، والعمل مع المنظمات الدولية لتأمين مستلزمات الإقامة المؤقتة في تلك المراكز من أغذية وأدوية وعناية صحية وحاجيات أخرى إذا رغبت هذه المنظمات بذلك، وكذلك معالجة مسألة وثائق الأحوال المدنية لمن هم بحاجة إليها.

لقد صدر مؤخراً مرسوم عن السيد رئيس الجمهورية تم فيه إعفاء اللاجئين ومن في حكمهم من دفع الغرامات المترتبة عليهم. فهل ذكرت هذه المنظمات الإنسانية حرفاً واحداً عن ذلك؟ إلا أنها من جانب آخر أقامت القيامة ولم تقعدها عند صدور المرسوم 10 بشكل لا مبرر له. وإن وزارة الخارجية والمغتربين تعمل بتنسيق تام وحثيث مع المؤسسات والوزارات الأخرى لتحقيق هذه الأهداف المنشودة، وستواصل التنسيق والتشاور مع الأصدقاء الروس لدراسة كافة السبل الممكنة لتفكيك المخيم وتأمين عودة قاطنيه إلى مساكنهم داخل سورية في أقرب وقت ممكن.

شكراً لاهتمامكم

مداخلة العماد أول ميزينتسف م.أ.

شكراً السيد دكتور فيصل المقداد على حديثكم.

ادعو للحديث السيد علاء منير إبراهيم محافظ ريف دمشق حول نتائج العمل في تهيئة الظروف المناسبة لعودة مهجري الداخل والخارج الى أماكن اقاماتهم قبل الحرب ودمجهم في الحياة السلمية للمواطنين السورينن.

السيد علاء منير إبراهيم المحترم تفضل.

تقرير محافظ ريف دمشق السيد علاء منير إبراهيم

نهاركم سعيد   سيداتي وسادتي !

السادة أعضاء الهيئتين السورية والروسية لعودة المهجرين السوريين

كان عدد السكان في ريف دمشق قبل بدء العمليات الحربية 2,9 مليون نسمة. ونتيجة أعمال المسلحين اضطر على ترك منازلهم أكثر من 800 ألف مواطن. وبعد النصر على الإرهاب الدولي، اتخذت المحافظة كافة الإجراءات لخلق الظروف المناسبة لعودة مواطنيها إلى أماكن سكنهم قبل الحرب.

         في الوقت الحالي استقبلت محافظة ريف دمشق حوالي 232 ألف (29%) من مواطنينا تخاذ إجراءات لتسريع عملية دمجهم بالحياة السلمية.

تستمر الأعمال بشكل دائم حول إعادة إعمار البنى التحتية والمنشآت الاجتماعية في المحافظة. وفقط خلال عام 2019م تم إعادة إعمار منشأتين صناعيتين (معمل الألمنيوم والأدوات المنزلية)، 9 مراكز طبية، 42 مدرسة، 67 مخزن تجاري، 12 سوق تجاري، 9 أفران، 14 محطة كهربائية، 5 مضخات مياه.

         وبهدف إسكان المهجرين الداخليين والخارجيين على أراضي المحافظة تم بناء أكثر من 2000 منزل سكني متعدد الغرف وقد تم إسكان حتى الآن 180 ألف شخص.

تم تنفيذ جزء كبير من إعادة إعمار البنية التحتية للنقل في المحافظة. ففي شهر حزيران من العام الحالي تم تفعيل محطة كراجات البولمان وبدء العمل بها، مما أدى لتحسين نوعية خدمة الركاب وزيادة عدد المسافرين. وقد تم استعادة خدمة البولمانات الدولية مع بعض الدول العربية، وبهذا الشكل فإن المواطنين السوريين الذين غادروا البلاد إلى لبنان والأردن نتيجة الحرب بإمكانهم العودة إلى بلادهم بواسطة هذه البولمانات.

بحسب معلومات رؤساء بلديات المناطق وبلدات المحافظة يتم تقديم  الدعم بأعلى أشكاله الإجتماعية للمهجرين السابقين. جنباً إلى جنب مع ذلك، وبفضل أصدقائنا الروس وخاصة مركز المصالحة الروسي للأطراف المتنازعة ومؤسسة بطل روسيا أحمد قاديروف تُنفذ أعمال مساعدات إنسانية.

         فمنذ بداية العام تم تقديم مساعدات إنسانية للمواطنين في 21 تجمع سكني. وقد حصل أكثر من 10 آلاف محتاج على سلل غذائية.

 يتم إعطاء الكثير من الاهتمام لمعالجة مسألة البطالة لسكان المحافظة، وخلق فرص عمل جديدة، وبنتيجة النشاط الفعال للجنة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، فإن أكثر من 28 ألف شخص التحقوا بالعمل منذ بداية العام أو وضعوا على لائحة المحتاجين.

         ان النشاط الهادف للحكومة السورية حول إعادة إعمار البنى التحتية، المنشآت الاجتماعية ودمج المهجرين في الحياة السلمية، وإن قيادة المحافظة جاهزة لتقديم المساعدة الضرورية والدعم لكافة المواطنين الراغبين بالعودة إلى ديارهم.

شكراً على اهتمامكم!

انتهى تقرير.

مداخلة العماد أول ميزينتسف م.أ.

السيد المحافظ المحترم اشكرك على هذا التقرير القييم. أتمنى لكم النجاح في تنفيذ مهامكم الكبيرة في توفير حياة كريمة للمواطنين السوريين العائدين الى ديارهم.

ادعو للحديث رئيس المركز الروسي للمصالحة اللواء باكين اليكسي نيكولايفيتش لإطلاعنا على مسار تنفيذ الخطط المتعلقة بإجلاء المهجرين من منطقة التنف المحتلة وتنفيذ المهام المسندة.

اليكسي نيكولايفيتش تفضل.

تقرير اللواء باكين اليكسي

أسعدتم نهاراً أيها السيدات  والسادة الأعزاء!

تواصل نقاط عبور المهجرين عملها وفق النظام المعتاد.

وان التوافد الأساسي للمهجرين العائدين الى البلاد يمر عبر الحدود السورية اللبنانية والسورية الاردونية.

فقد عاد اعتباراً من 10/06/2019م من لبنان عن طريق معبر جديدة يابوس وتلكلخ 17100 مهجراً ومن الأردن عن طريق معبر نصيب 48390 أشخاص.

وعاد الى أماكن الإقامة الدائمة 3780 من المهجرين داخلياً ومنهم:

عن طريق معبر الصالحية – 70 شخصاً؛

عن طريق معبر جليغم (حمص) 3710 شخصاً.

وسعياً لتحقيق الحل النهائي لمسالة اجلاء المهجرين من مخيم الركبان فقد قام المركز الروسي للمصالحة بعقد لقاءات عمل مع ممثلي الامم المتحدة ومكتب الامن الوطني في سوريا ووزارة الخارجية والمغتربين ووزارة الإدارة المحلية والبيئة والهلال الأحمر العربي السوري.

لقد تم بالجهود المشتركة وضع خطة لاجلاء بقية السكان المدنيين من مخيم الركبان خلال 30 يوماً. وتستمر الآن االمشاوارات الفنية حول تنسيق تفاصيل الخطة مع جميع الجهات المختصة. نأمل أن سنضع، أخيرا،  في وقت قريب  نقطة كبرى في مسألة إجلاء المهجرين وتفكيك مخيم الركبان، التي بلا شك ستصب في مصلحة الشعب السوري.

وقد عمل الجانب السوري بالاشتراك مع الهلال الأحمر العربي السوري وفق الخطة الموضوعة على تجهيز أماكن الإقامة اللازمة لمهجري مخيم الركبان في مراكز الإيواء المؤقتة "محمود عثمان"، "البراء بن مالك"، "عبدالرحمن شطور"، "معهد اعداد المدرسين" في محافظة حمص.

منذ بداية حزيران 2019م قام الجانب الروسي بتنظيم واجراء 42 مساعدة إنسانية وخيرية في 18 قرية وخلالها تم توزيع حوالي 95 طناً من الحمولات الإنسانية واكثر من 7 طن من الحمولات الخيرية.

يقوم مركز المصالحة الروسي بالعمل النشط في تخفيض التوتر الاجتماعي في المحافظات الجنوبية. وقد تم تنفيذ مساعدة إنسانية في مدينة انخل بمحافظة درعا للمرة الأولى خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وتم خلالها توزيع 750 سلة غذائية بوزن عام اكثر من 3.5 طن. 

تم تقديم المساعدة ل105562 مواطن سوري من قبل الأطباء المتخصصين التابعين لوزارة الدفاع الروسية.

لا يوجد أسئلة.

نهاية التقرير.

مداخلة العماد أول ميزينتسف م.أ.

اليكسي نيكولايفيتش شكراً لك، تقريرك وصل.

والآن اود دعوة السيدة كورين فليشر لعرض تقييمها لمسالة المساعدة في عودة المواطنين السوريين.

السيدة كورين تفضلي.

 كلمة كورين فليشر.

المهجرون العائدون طوعياً:

أعلمكم، بأن حسب المعلومات المتوفرة في هيئة الأمم المتحدة تم تسجيل في سوريا خلال 3 سنوات أخيرة أكثر من 2 ملن مهجر عادوا طوعياً وبينهم 674000 عام 2017م و1.2 ملن عام 2018م و136000 عام 2019م.

يعتبر أغلبية العائدين الطوعياً النازحين  و56000 مهجر مسجل عادوا الى منازلهم عام 2018م و41570 عام 2019م. لكن من المحتمل العدد الحقيقي للعائدين أكثر لأن الأرقام المذكورة تشير الى العائدين المسجلين. عدد العائدين عام 2019م تساوي أكثر من ¾ بمقارنة عدد المهجرين العائدين عام 2018م (أكثر من 55500).

 نؤكد بأن الوضع في سوريا استقر وبذلك زاد عدد السوريين الراغبين للعودة الى وطنهم وعلى رغم الظروف الصعبة وخاصة المناطق الملوثة بالمواد المتفجرة، قلة الأموال، المباني المدمرة أو المخربة، والصعبات في حصول على الخدمات الأساسية.

قام المجتمع الإنساني بتقديم المساعدات ل3.8 ملن شخص (عائدون ومضيفون) في المناطق ذات عدد كبير من العائدين  عام 2019م: غسيل، تغذية، منزل، مساعدات حقوقية، المواد الاولية، صحة، تعليم، حماية. بين الإجراءات المنفذة هي استعادة شبكات المياه والصرف الصحي، توزيع الغذاء شهرياً، إعلام بخطر المواد المتفجرة، تقديم الموارد للزراعة والمواد الحيوية، صيانة العيادات والمدارس، تهيئة أماكن العمل، تامين بالوثائق، صيانة المنازل.

بين المناطق ذات عدد كبير من المهجرين العائدين التي حصلت على المساعدات عام 2019م هي حلب والرقة ودرعا ودير الزور وحماة وريف دمشق.

5 محافظات ذات أكبر عدد العائدين عام 2017م هي كانت حلب (445000) وحماة (88000) والرقة (47000) وإدلب (32000) ودرعا (14500) بمقارنة دير الزور (295000) وحلب (162000) والرقة (135000) وإدلب (115000) وريف دمشق (100000) عام 2018م.

المسؤولية الإنسانية.

يقوم المجتمع الإنساني بتقديم المساعدة بناءً على الاحتياجات وليس على الوضع.

نؤكد التزام المجتمع الإنساني  في حق السكان العائدين في حرية الحركة والعيش في المكان المختار وإمكانية حصول على الوثائق الشخصية وشهادات الميلاد وشهادات الزواج ويرجى دمج السكان العائدين من جديد في أماكن عودتهم بسبب عدم وجودهم خلال السنوات في هذه المناطق.

نشير الى أن المجتمع الإنساني يسعى الى زيادة المساعدات للعائدين. وبذلك يطلب المجتمع الإنساني تقدير الاحتياجات والتنسيق الحالي في المستقل لتحقيق المشاريع.

نشير الى أن الاعمال الترميمية في الغوطة الشرقية مثلاً تعقدت  بسبب تاخير الشركاء في العمل في مناطق العائدين ويرجى تجنب هذه التاخير في المستقبل.

أعلمكم بأن الأمانة الإنسانية السورية ستوفر 25 ملن دولار أمريكي لتسديد الاحتياجات في درعا وريف دمشق والقنيطرة في الجنوب وكذلك في المناطق ذات عدد كبير من العائدين وهي بابله ودوما والغوطة الشرقية والسنمين وإزرع ونوى وخان أرنبة.

الركبان.

نعلمكم بان حسب المعلومات المتوفرة عند الأمم المتحدة غادروا الركبان 17080 شخص (40.96%) من 41700 سكان.

يرجى تركيز الانتباه على أن الأمم المتحدة بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري تساعد الأشخاص في أماكن عبور المهجرين خلال 24-48 ساعة وفيها الظروف الملائمة.

تقدم المساعد في المناطق الوصول الثاني. تم تشغيل العيادات المتحركة في مناطق عيش المهجرين من الركبان مئات مرات خلال الأشهر الأخيرة وكذلك في وسط تموز تم توزيع أكثر من 2500 سلة غضائية بين 2000 عائلة. يتم إنشاء مراكز لدعم العائدين. قام الشركاء بإنشاء حوالي 335 مركزاً لتوفير الخدمات للسكان العائدين وبينها أماكن تعامل مع الأطفال والنساء والبنات والدعم المعنوي النفسي والاستشارات الحقوقية العامة حول الوثائق المدنية.

نشير الى أن المجتمع الإنساني يلتزم التعاون مع الحكومة والهيئات المختصة لبحث عن الحلول ذو الأمد الطويل لسكان الركبان وخاصة العودة الطوعية.

بعد توجه روسيا الى هيئة الأمم المتحدة بطلب حول تسهيل النقلات تم إعداد الخطة المشتركة بمشاركة الهلال الأحمر العربي السوري والأمم المتحدة لتقدم الى الأمام. أرسلنا الكتاب الى وزارة الخارجية الذي يضم: 1) تقدير الاحتياجات أسرع ما يمكن 2) تسهيل النقلات 3) تقديم المساعدة لباقيين في المخيم (المواد التي ستوفر للناس في الطريق وكذلك تسديد الاحتياجات الشخصية مثلاً الرعاية الطجبية، مراقبة العائلات، توحيد العائلة). لا تستطيع الأمم المتحدة ان تدخل المخيم مع الشاحنات الفارغة بالأسباب الأمنية ويرجى مساعدة روسيا في طريق التقدم الى الامام.

قدرتنا في الدعم الملائم للعائدين تتعلق على امكانية المجتمع الإنسانيفي رصد ظروف المنازل أو الأماكن المختارة من طرف العائدين. وإن المهم تقديم الدعم الملائم لهولاء السكان.

إدلب.

قام الهلال الأحمر العربي السوري بتوفير المواد الغذائية والمواد الأولية ل22500 عائد (من جنوب وشرق إدلب) في سنجار منذ أيار وجاء الطلب الى الأمم المتحدة لزيادة الدعم في هذه المنطقة.

الشركاء من المنظمات الإنسانية في سوريا تتابع التحضير لتوافد المهجرين حوالي 100000 شخص الى المناطق المسيطرة بالحكومة. قام القطاعات بتاكد إمكانياتها في تقديم المساعدات ل100000 شخص المنتقلين الى المناطق المسيطرة بالحكومة لسوريا الشمالية الغربية وبين المساعدات هي توفير السلال الغذائية، والغذاء لمدة الشهرين والمواد الأولية والطبية. طلبت هيئة الأمم المتحدة 26 ملن دولار الزيادة لتسديد الاحتياجات المحتملة.

مداخلة العماد أول ميزينتسف م.أ.

شكراً لك على التقرير الموسعة وتقييمكم الوضع وهذا بالضرورة سيؤخذ بالحسبان في سياق عملنا. نأمل  بالمزيد من التعاون مع المنظمة الدولية المحترمة التي تمثلونها. بلا شك فان عمل الهيئات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة يجب ان ينتقل بأسرع ما يمكن الى الجانب التطبيقي والعملي دون تسييس يساعد حقيقة على تحسين حياة السوريين البسطاء الذين عانو من ويلات الحرب على الإرهاب.

لقد اتيحت اليوم خلال العمل المشترك للهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين السورية والروسية لممثلي الأمم المتحدة إمكانية التحقق بأنفسهم من فعالية الخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية لاعادة اعمار البلاد وتسريع عودة المواطنين الى الحياة السلمية.

ان اطار المتخذ لعملنا المشترك يتيح الامكانية لاعضاء الاسرة الدولية الآخرين الذين عبرو عن سعيهم لوضع حد لمعانات السوريين البسطاء بما في ذلك اولائك المقيمين في مخيم الركبان ومساهمة بصورة فعالة في تحديد مصيرهم واقتراح خطوات محددة والحديث عن ما انجز من العمل.

أيها زملاء الأعزاء الى هنا ينتهي اجتماعنا. وان البيان المشترك للهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين السورية والروسية حول نتائجه سينشر اليوم على وسائل الاعلام باللغات الروسية والانجليزيو والعربية خلال سعاتين بعد انتهاء اجتماعنا.

وهل من أسئلة؟

اذا لم تكون هناك الأسئلة نقول شكراً لجميع على عملهم!

التصميم: أنشطة دولية , المركز الوطني لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية
1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false