خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

10.07.2019 (11:00)

البيان المشترك للهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين المشتركتين السورية والروسية حول موضوع" المشاكل التي تعيق تنفيذ المبادرة المتعلقة بعودة المهجرين" (بتاريخ 10 تموز 2019 )

البيان المشترك للهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين المشتركتين السورية والروسية حول موضوع" المشاكل التي تعيق تنفيذ المبادرة المتعلقة  بعودة المهجرين"

(بتاريخ 10 تموز 2019 )

سعياً لتهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين في الداخل والخارج إلى أماكن إقامتهم قبل الحرب تعمل الحكومة السورية بمساعدة الجانب الروسي على توفير ما يلزم لاستتباب الحياة السلمية في سورية وإعادة إعمار البنية التحتية والمرافق العامة.

بفضل الجهود المشتركة السورية والروسية فقد زاد عدد العائدين إلى موطنهم الأصلي في الوقت الحالي عن مليون وثمانمائة وثمانية وعشرين الف وتسعمائة وأربعون ( 1828940) مواطن سوري، منهم ما يزيد عن خمسمائة وسبعة وعشرون ألفاً ومائة وخمسة عشر( 527115) مهجر من الخارج.

في الإسبوع الماضي وحده عاد إلى أماكن الإقامة المختارة عشرة آلاف وخمسمائة وإثنان وسبعون (10572) مواطن سوري منهم: (524) خمسمائة وأربعة وعشرون من مختلف المناطق داخل البلاد وعشرة آلاف وثمانية وأربعون (10048) من الخارج.

ومما يؤكد فعالية الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية التوافد المتواصل للمهجرين السوريين من الأردن ولبنان، فقد عاد من هذين البلدين منذ بداية العملية إلى أماكن اقامتهم الأصلية ما يزيد عن مائتي ألف (297837) مواطن سوري.

وفي الوقت الذي نشيد فيه بالجهود التي تقوم بها القيادة السورية بدعم من روسيا والدول الصديقة لسورية لتسريع عودة الحياة السلمية على الأرض السورية، فإن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها مازالت تواصل خلق العقبات أمام عملية عودة السوريين إلى ديارهم.

وتستعين لتحقيق هذه الغاية بوسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية المدعومة من قبلها لتشويه صورة قيادات دول الجوار بزعم اتهامها بخرق حقوق الانسان وإرغام المهجرين على العودة ألى أماكن اقامتهم قبل الحرب.

أضف إلى ذلك ان عددا من الساسة الغربين والمنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بدلاً من تقديم المساعدة الفعلية للسلطة اللبنانية في تأمين عملية العودة الطوعية الآمنة للسورين إلى بلادهم، تعمل وبذارئع مختلفة على إبقاء السوريين في لبنان تحت ذرائع غير مقبولة. ومنها على سبيل المثال المنظمة البريطانية غير الحكومية ( ايدينبورغ دايركت أي دي أن).

وإن مثل هذه الأفعال التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها تكشف الغايات التي يريدها الغرب من وراء ذلك وهي عرقلة عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم وإحباط عملية إنعاش الاقتصاد واستعادة الحياة السلمية في سوريا.

ونحن نرى أن توطين السوريين على أراضي الدول المضيفة تحت ذرائع مرفوضة أمر يجب التصدي له، و الحل الوحيد هو عودة السوريين إلى وطنهم.

ونلفت انتباه الأسرة الدولية إلى انعدام أي تقدم باتجاه تحسين ظروف إقامة المهجرين في مخيمي الركبان والهول الواقعين على أرض سورية تحتلها الولايات المتحدة الأمريكية بصورة غير شرعية.

وحسب تقديرات المؤسسات المختصة التابعة لهيئة الأمم المتحدة وبصرف النظر عن خروج ما يزيد عن 16 الف مواطن سوري (16097) من الركبان فإن الوضع في المخيم ما زال يزداد تدهوراً وبشكل سريع. والأمر يعود إلى ارتفاع مستوى العنف ووفيات الأطفال. بالإضافة إلى ذلك يلاحظ خلال الشهر المنصرم تزايد تجنيد القاصيرين لصالح مختلف الجماعات المسلحة.

ومما يدعو للقلق في هذا السياق تراجع عدد المهجرين الذين يغادرون مخيم الركبان وذلك بسبب سعي المسلحين والعصابات التي تدعمها الولايات المتحدة للإبقاء عليهم ( كدرع حي ) بصفة سكان في المخيم، لهذه الغاية يعمل المسلحون وبشكل مستمر على رفع ثمن خروج الناس من منطقة ال 55 كم في التنف الى معبر جليغم.

ونحن نعول على مزيد من التعاون من قبل هيئة الأمم المتحدة في اتخاذ خطوات عملية باتجاه نقل سكان مخيم الركبان. وقد استعدت الحكومة السورية ومن جهتها اتخذت الإجراءات اللازمة وهي تضمن أمن المواطنين العائدين والإلتزام بشروط القانون الدولي الإنساني حول العودة الكريمة. ومن جهتنا ندعو الجانب الأمريكي للالتزام بحقوق الإنسان ونصر على العمل فوراً على تأمين حرية الخروج من المخيم.

نلفت انتباه المجتمع الدولي الى أن استمرار الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها بالابقاء تحت سيطرتها على مخيمي الركبان والهول من شأنه فقط إطالة أمد حل النزاع في سوريا وزيادة حدة الجريمة وعرقلة عملية عودة المهجرين السوريين إلى ديارهم واستعادة الحياة السلمية في البلاد.

نحن نؤكد أنه من الضروري في الوقت الحالي تكثيف الجهود لإنهاء الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية على سوريا كي يتمكن هذا البلد من تقديم الخدمات الضرورية للاجئين العائدين إلى بلادهم.


رئيس الهيئة التنسيقية الوزارية الروسية بخصوص عودة المهجرين السوريين إلى أراضي الجمهورية العربية السورية – رئيس مركز إدارة الدفاع الوطني

العماد أول م. ي. ميزنتسيف

رئيس الهيئة التنسيقية الوزارية السورية بخصوص عودة المهجرين السوريين إلى أراضي الجمهورية العربية السورية- وزير الإدارة المحلية والبيئة

الوزير المهندس حسين مخلوف

التصميم: المركز الوطني لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية , أنشطة دولية
1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false