خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

19.06.2019 (10:30)

الإعلان المشترك لهيئتي أركان التنسيق بين الوزارات في روسيا وسوريا حول الأوضاع الكارثة لسكان مخيمي الركبان والهول

الإعلان المشترك لهيئتي أركان التنسيق بين الوزارات في روسيا وسوريا حول الأوضاع الكارثة لسكان مخيمي الركبان والهول

(19 حزيران 2019)

ما يزال تدهور الأوضاع في مخيمي الركبان والهول للاجئين.

تفهم الحكومة السورية ضرورة أسرع معاناة سكان المخيمين ومن الممكن ذلك بواسطة إزالتها، وما تزال بذل الجهود الكبيرة في إعمار البنية التحتية السورية وتحقيق التدابير غير المسبوقة لإنشاء الظروف الملائمة لعودة السوريين الى بيوتهم.

وقد تفكر أكثر من 14 ألف سوريين خرجوا من مخيم الركبان في تحقيق ضمانات العودة الطوعي والآمن للسكان الى بيوتهم من قبل الحكومة السورية. وقيمت مكاتب الأمم المتحدة الظروف لللاجئين التي أنشأتها الحكومة السورية.

وفي نفس الوقت، ما تزال الولايات المتحدة منع إعادة توطين اللاجئين عند تحقيق مصالحها. وعند الدعم المباشر للولايات المتحدة تمت زيادة ضغط على سكان الركبان من قبل التجمعات المسلحة غير الشرعية لغرض محاصرة أي محاولات الخروج من المخيم. ومع ذلك، تمت زيارة المبلغ المالي من 400 الى 1000 دولار من شخص.

وعند ذلك يتم تدهور الأوضاع الإنسانية في المخيم ويسكن فيه نحو 28 ألف سوريين. ولدى الطرف الأميركي المسؤولية الكاملة على ما يحدث في الركبان.

ورغم أن الأمم المتحدة أعلنت عن استعدادها لتقديم المساعدة الضرورية في خروج السوريين من الركبان، حتى الآن لا نرى أي أفعال.

وتثير تقييم الأوضاع في مخيم الهول من قبل مكاتب الأمم المحتدة القلق لأنه تم تقليل ميزان الكارثة الإنسانية في المخيم.

ونوجه انتباه الأمم المحتدة الى أنه حتى الآن رغم وعود كثيرة للطرف الأميركي لم يتم حل أي مشكلة. وحاليا في الظروف الكارثة في مخيم الهول يسكن نحو 72 ألف سوريين وبيمهم %91 – نساء وأطفال و%65 منهم – أطفال دون سن 12.

وليس لدى معظم منهم أسكان طيب ويسكنون في خيمات محلية الصنع. ولم تم تنظيم نقل تصريف النفايات المنزلية. وستؤدي درجات حرارة وعدم مواد غذائية ومياه لشرب الى بدء أمراض معدية. وعند ذلك لا توجد المساعدة الطبية وأطباء في مستشفيات.

وفي مخيم الهول يوجد الجريمة ونزاعات بين تجمعات اللاجئين المختلفة وصدامات مع قوة حماية. ويؤدي ذلك الى استمرار معناة وموت اللاجئين بسبب عدم قدرات إدارة المخيم ومدربي أميركا في السيطرة على الأوضاع.

ونظن أن تنظيم أسرع عودة اللاجئين الى بيوتهم وإزالة المخيمين هو الحول الوحيد للركبان والهول. وقد فعال الحكومة السورية جميع أشياء لذلك ومن المطلوب موقف البناء الأميركي.

ولكن الولايات المتحدة وحلفاؤها ما تزال تشويه صورة الحكومة السورية بدلا من المساعدة الحقيقية. وفي ذلك تشارك منظمات غير حكومية مختلفة ويتم نشر معلومات مع اتهامات باطلة الى الحكومة السورية بشأن انتهاك حقوق اللاجئين ومنع الجهود الإنسانية للدول الغربية. هكذا، تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها في إيجاد ذريعة لتبرير عدم النشاط والمساعدة الى سكان سوريا.

وبالإضافة الى ذلك، لغرض انهيار عودة السوريين الة وطنهم، تحاول المنظمات غير الحكومية التي تحت سيطرة الولايات المتحدة لتشويه صورة حكومات الدول المجاورة مع سوريا عند اتهامات في إجبار اللاجئين للعودة الى بيوتهم.

وندعو الطرف الأميركي وحلفاءها لوقف إنشاء الموانع الاصطناعية للمبادرة الروسية السورية في عدوة اللاجئين الى وطنهم وبدء تقديم المساعدة الحقيقية الى الشعب السوري. وفي المقام الأول، من المهم وقف العقوبات الاقتصادية المفرودة على الجمهورية العربية السورية وتحسين الحوار مع الحكومة السورية.

ونوجه انتباه المجتمع الدولي الى أن حضور القوات المسلحة للدول الأجنبية في أراضي سوريا دون موافقة الحكومة السورية عليها، غير شرعي ويؤدي ذلك الى تطويل الأزمة وتدهور الأوضاع في الجمهورية. ومن الضرورة تنسيق الجهود في تسوية الأزمة السياسية في الجمهورية العربية السورية وإنشاء الظروف الملائمة للعودة الآمنة للمشردين داخليا الى بيوتهم.

رئيس هيئة أركان التنسيق الروسية بين الوزارات بخصوص عودة المهجرين السوريين إلى آراضي

الجمهورية العربية السورية — رئيس المركز القومي لإدارة الدفاع الفريق أول

م. ي. ميزنتسيف

رئيس هيئة أركان التنسيق السورية بين الوزارات بخصوص عودة المهجرين السوريين إلى أراضي

الجمهورية العربية السورية - وزير الإدارة المحلية والبيئة

الوزير المهندس حسين مخلوف

التصميم: أنشطة دولية , المركز الوطني لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية
1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node1 isCompatibilityMode=false