خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

15.03.2019 (10:10)

الإعلان المشترك لهيئتي أركان التنسيق بين الوزارات في روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية عن الأوضاع الكارثة لسكان مخيم الركبان

الإعلان المشترك لهيئتي أركان التنسيق بين الوزارات في روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية عن التناقضات في الأوضاع الكارثة في سكان مخيم الركبان

 15)آذار 2019(

اليوم يكون قد مضى 1779 يوما على استمرار معاناة المواطنين السوريين المحتجزين قسراً في مخيم الركبان للاجئين في منطقة التنف المحتلة من قبل الولايات المتحدة الامريكية.

إننا نرحب بالمواقف التي تعبر عنها الامم المتحدة بعد زيارات قام بها المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي إلى سوريا يؤكدون فيها إن عمل هيئات الدولة السورية على إستعادة إقتصاد البلاد وعلى توفير ظروف العيش الكريم وتوفير فرص العمل للمواطنين العائدين إلى القطر تتخذ منحى إيجابيا ثابتاً.

إنا الجهود التي تبذلها الدولة السورية في استصدار الوثائق الشخصية وتنظيم عملية تلقي التعليم والطبابة والغذاء والتجنيد، فإنها تسير بالشكل المطلوب على الرغم من أن البلاد قد استنزفتها الحرب على الإرهاب وأن الجمهورية العربية السورية بحاجة لمساعدة مالية إضافية وغيرها من المساعدات الأخرى.

وبالعودة الى موضوع مخيم الركبان لللاجئين، من الممكن القول وبمنتهى الدقة إنه على الرغم من الصعوبات التي ما تزال قائمة أمام المواطنين السوريين في تنظيم حياتهم ومعيشتهم، فإن الحكومة السورية قد تكفلت بتوفير الأمن وتأمين فرص العمل بوتائر عالية، وهذا ما يتيح لجميع الراغبين إمكانية العودة الى موطنهم الاصلي والمساهمة بجهودهم في مساعدة بلدهم في توفير ظروف العيش الكريم، بما في ذلك المشاركة في بناء وإصلاح مساكنهم.

وهذا، قولا واحدا، أفضل بكثير من العيش في خيام متهالكة تحيط بها الاسيقة والمقابر العشوائية في مخيم الركبان.

وكان فيليبو غراندي المفوض السامي لشؤون اللاجئين قد زار لبنان وأشار في ختام زيارته إلى أن نحو 89% من اللاجئين السوريين يرغبون بالعودة إلى وطنهم، ذلك ان ظروف المعيشة في سورية أفضل بكثير من العيش في مخيمات لبنان، ناهيك عن الحديث عن مخيم الركبان، حيث ظروف العيش هناك اسوء بكثير مما في لبنان.

واليوم قد تم في محافظة اللاذقية الانتهاء من تجهيز مساكن لإقامة 500 مواطن سوري، ونحن ندعو ممثلي إدارة المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع لهيئة الامم المتحدة لزيارة المحافظة والاطلاع شخصيا على جاهزية هذا المشروع لاستقبال المواطنين العائدين.

وأن الشروط التي تم توفيرها في اللاذقية وكذلك في الخالدية والعمارة وحمص ومهين والقريتين وتدمر وريف دمشق وحلب تكفل اليوم اقامة لائقة لما يزيد عن 35 الف مواطن، وهذا ما ينطبق تماما على العدد الموجود في مخيم الركبان من المقيمين هناك قسرا في "غيتو" في منطقة التنف التي يحتلها الجانب الامريكي.

وإن الحكومة السورية ما تزال تحافظ على بقاء ستة أرتال من الحافلات المريحة الجاهزة في أي وقت للتحرك إلى مخيم الركبان لتقوم بوقت واحد بإجلاء ما يصل إلى 2400 شخص إلى أماكن الإقامة المختارة.

وندعو الجانب الأمريكي أكثر من لأن يؤمن الوصول والعبور الآمن للقوافل الأنسانية إلى منطقة التنف وحمايتها من عصابات "مغاوير الثورة " المسلحة، الذين يسيطر عليهم، وتوفير العمل دون عراقيل للهلال الاحمر العربي السوري على أرض مخيم الركبان.

التصميم: المركز الوطني لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية
1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node1 isCompatibilityMode=false