خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

07.11.2018 (17:04)

إجتماع هيئة أركان التنسيق المتعدد الوزارات لروسيا وسوريا حول عودة اللاجئين إلى الجمهورية العربية السورية جرى في موسكو

لدى عودة اللاجئين السوريين الى بيوتهم ديناميكية إيجابية.

وحتى اليوم قد عاد 1507515 شخصا الى سوريا وبينهم 1246975 مشردين داخليا و260540 شخصا من الخارج.

وخلال الأسبوع الماضي عاد 7028 شخصا بما في ذلك 5241 شخصا من الخارج و1787 من مناطق سوريا المختلفة.

ومنذ الفترة القريبة ازداد عدد اللاجئين وفي المقام الأول في الاتجاه الأردني بعد بدء عمل معبر نصيب بشكل تمام.

وتبذل لبنان والأردن جهودا كثيرة لعودة اللاجئين الى بيوتهم. والآن أعلنت الحكومة اللبنانية عن استعدادها لتحقيق تقدم نحو 200000 لاجئي الى الأراضي السورية. ويعني ذلك العودة الطوعية وفقا للمبادئ الأساسية للأمم المتحدة.

وهناك الديناميكية الإيجابية لإعمار منشآت اجتماعية والبنية التحتية.  وخلال الأسبوع الماضي في المناطق تحت سيطرة الحكومة السورية أكمل إعمار وتم تشغيل ما يلي: 149 دارا و2 مدرستين ومركز طبي وروضة للأطفال ومحطة ضخط مياه و4 مخابز و3 محطات لكهرباء و8 مصانع.

وفي 312 بلدة يستمر إعمار: 194 مدرسة و175 روضة للأطفال و173 مخبزا و200 محطة لضخط المياه و177 محطة للكهرباء و168 مركزا الطبي و1994 بيتا و88 مؤسسة الثقافية. 

ولغرض دعم الظروف الملائمة لعودة اللاجئين والمشردين داخليا الىبيوتهم تتم الأنشطة الإنسانية.  وتُعقد عمليات إنسانية في مناطق إقامة السوريين الدائمة والموقتة.

إن الأوضاع في مخيم الركبان اللاجئين الذي يقع في الأراضي التي تحت سيطرة التحالف الدولي مشكلة كبيرة. وفي المخيم الأوضاع الخطيرة.  إن هذه الأوضاع كارثة.  ويسكن سكانه في الظروف الصعبة ويحتاجون الى لوازم معيشية.

وعند ذلك، بسبب عدم استعداد الطرف الأميركي لتحقيق أمن قافلة إنسانية الى منطقة 55 كم في التنف، لا يتم تقديم المساعدة الإنسانية الى المخيم خلال الوقت الطويل.

ورغم جميع حواجز، بفضل الجهود الكشتركة المبذولة من قبل مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين وهيئة أركان التنسيق المتعدد الوزارات السورية تمكنوا من تغيير الأوضاع.  وحققنا الحراسة الممتنة والدفاع لرتل السياراة مع شاحنات و3 تشرين الثاني تمت العملية الإنسانية. وصلت القافلة الإنسانية الأولى الى مخيم الركبان.

وكلنه تم تقديم الجزء القليل من لوازم مطلوبة ومن المهم الفهم أن القافلات الإنسانية لا تستطيع حل مشاكل أكثر من 50000 شخص الموجودين في المخيم. واليوم نحتاج الى حل مشكلة عودة هؤلاء السوريين الذين في الأوضاع الصعبة، الى بيوتهم.  ومن المهم حل هذه المشاكل بشكل فوري.  ولدى الطرف الأمريكي مسؤولية على ذلك.

ومن دورنا، نستعيد مع شركائنا السوريين لتقديم المساعدة الكاملة والدعم عند عقد الفعاليات الإنسانية وعودة اللاجئين من منطقة 55 كم في التنف الى بيوتهم.

ولعب مؤتمر قمة روسيا وألمانية وتركيا وفرنسا في مدينة إسطبل دورا هاما في التسوية السورية.  ووفقا لنتائج المباحثات أشارت الأطراف الى أنه لأسعر إعادة الحياة السلمية في سوريا من المهم التسوية السياسية.  ويتم تشكيل اللجنة الدستورية ومن المخطط إمكال تشكيلها حتى نهاية السنة الجارية.

وبالإضافة الى ذلك، خلال الاجتماع دعم المشاركون فكرة عقد المؤتمر الدولي في اللاجئين وتستمر تحضيرات إليه اليوم.

تقرير ممثل وزارة الخارجية الروسية إيليا مورغونوف

4 تشرين الثاني للسنة الجارية في دمشق استقبل رئيس سوريا بشار الأسد الوفد تحت رئاسة الممثل الخاص لرئيس روسيا في التسوية السورية ألكسندر لافرينتيف. وتعرف رئيس سوريا على نتائج مؤتمر قمة روسيا وتركيا وألمانية وفرنسا الذي عُقد 27 تشرين الأول في مدينة إسطبل.

وكذلك تعرف بشار الأسد على تحضيرات الى الاجتماع الدولي في مدينة أستانا في نهاية تشرين الثاني ووعد وصول الوفد الحكومي السوري الى هذا الاجتماع. 

وتستمر البعثة الدائمة الروسية في الأمم المتحدة بذل الجهود في تعديل طريق تحقيق الدعم في إعمار سوريا.  وهناك العمل الخاص مع أمانة الأمم المتحدة ووفود الدول الأعضاء. 

ووفقا لطلب وفد الاتحاد الأوروبي في الأمم المتحدة في جنيف، تم نقل الاجتماع في شكل روسيا والاتحاد الأوروبي ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من 30 تشرين الأول الى 15 تشرين الثاني. وسنقترح مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بالنقاش في إمكانية تنظيم رحلات الى سوريا لتقييم الأوضاع في المناطق السورية. 

وعقد البعثة الدائمة الروسية في فرع الأمم المتحدة في جنيف تشاورات مع قيادة منظمة "اللجنة النرويجية في شؤون اللاجئين" غير الحكومة النرويجية بشأن انضمام المنظمة الى تحقيق مبادرة روسيا في عودة اللاجئين الى سوريا. وبشأن ذلك تمت مباحثات بين سفارة روسيا في أوسلو ووزارة الخارجية النرويجية أيضا.

و31 تشرين الأول في مدينة عمان خلال اجتماع هيئة الأركان الروسية الأردنية في شؤون اللاجئين السوريين أكد الطرف الأردني اهتمامه في التصدي لمخيم الركبان بعد إعادة إقامة جميع اللاجئين من المخيم الى سوريا.  ولتحقيق ذلك، تستعيد عمان للعمل على أساس خريطة الطريق الروسية. والسؤال الأولوي للطرف الأردني هو قفل المخيم ولتحقيق ذلك من الضرورة تعزيز  أنشطة الدعوة والتوعية مع السكان الذين يسكنون في المخيم وخاصة من قبل الحكومة السورية. وفي 11 تشرين الثاني من المخطط جلسة مع مشاركة ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية. وتسجل سفارة روسيا في عمان عدم نهج مشترك لحل مشكلة الركبان بين المنظمات الدولية الموجودة في الأردن. هكذا، تدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وبرنامج الأغذية العالمي تعزيز المساعدة الإنسانية (مثل ذلك ترى الولايات المتحدة الأمريكية) ومنسق الأمم المتحدة في عمان - أسعر إعادة إقامة اللاجئين الى سوريا.

تقرير الفريق أول ميخائل ميزينتسيف

وفي الآونة الأخيرة يدعم الطرف النرويجي تقديم المساعدة في إعمار البنية التحتية والمنشآت الاجتماعية وكذلك إزالة الألغام الإنسانية. وتعمل المنظمات النرويجية غير الحكومية الوطنية في التنسيق الاقتصادي مع الحكومة السورية. وسيصبح ذلك الإشارة الإجابية لبدء التعاون مع الحكومة السورية للدول الأوروبية الأخرى.

تقرير ممثل هيئة أركان التنسيق المتعدد الوزارات مطيز قطان

ما زالت الحكومة السورية العمل السعب لتحسين الوضع في جميع محافظات سوريا بتحقيق إعادة البلاد وأسرع عودة اللاجئين إلى منازلهم.

وفي إطار هذا العمل حسب التعليمات الصادرة عن رئيس بشار الأسد جرت زيارة الوفد الحكومي إلى محافظة حلب وخلالها تم فحص كيفية تحقيق المشاريع الحكومية في مجالات إقتصادية وإجتماعية.

وتمت اللقاءات مع رؤساء العاصمة الإقتصادية السورية حيث تم تحديد حاجات المحافظة في تطوير مجال الخدمات وخاصة إزالة النفايات الصلبة والحفظ على تصفية الشوارع.

وبهذا الغرض، قامت وزارة إدارة البلديات والبيئة بتوزيع المعدات المتخصصة بين المحافظات مؤخرا.

ومن أجل تزويد وحدات مكافحة الحرائق من تكوين مديرية الطوارئ تم تقديم 25 سيارة المتنوعة للإطفاء وكذلك مجموعات وسائل وتجهيزات تخصيصية.

ولغرض تحقيق عمل المواصلات العامة ودعم نظام المواصلات الداخلية تم توقيع عقود التزويد بـ 200 باص ووصولها إلى مؤسسات المواصلات في محافظات بحلول السنة الجارية.

تقرير ممثل وزارة المصالحة الوطنية ينا حضور

تشاهد المرحلة الجارية تركيز الجهود الرئيسية من قبل وزارتنا على تحقيق الحماية الاجتماعية للسكان.

ويتم تجهيز المرحلة الثانية من البرنامج القومي السوري ما بعد الصراع. وقد أكمل إنشاء الإستراتيجية المتخصصة ومراحل خطة إعمار البلاد التي تشمل عدة المحاور وفيما بذلك المحواران الرئيسيان - إجتماعي وثقافي.

واليوم نباشر في إنشاء مركز التأهيل والدعم النفسي والإدماج للمسلحين السابقين الذين أكملوا تسوية حالتهم وعادوا إلى وطنهم. ويوجد برنامج الإدماج لهولاء المواطنين والدعم الإضافي والتأمين الإجتماعي للعوائل المشردة.

ويتم عمل إنشاء مركز رصد وجمع المعلومات عن الأحداث الإجتماعية لتحسين التعليقات والقرارات المتخذة وكذلك تنفيذ البحوث الإجتماعية والتقديرية ما بعد الصراع وتفتيش المشاكل الخطيرة للأمن الإجتماعي.

وتتخذ الجهود لإنضمام المواطنين من شمال شرق سوريا إلى تسوية مواضيع حالتهم في التنسيق مع المؤسسات الحكومية المتخصصة.

تقرير ممثل وزارة التطوير الإداري هبة سليم

ما زالت وزارة التنمية الادارية العمل النشيط لتحقيق المشروع القومي لإعمار البلاد والموافقة عليه من قبل رئيس بشار الأسد. ومن أهم أهداف المشروع تحسين القاعدة القنونية لصالح الهيئات المحلية للسلطة الحكومية.

وتم تخطيط عدد المشاريع في هذا الخصوص:

تحديد مؤشرات نوعية العمل الإداري حسب المعايير المعينة؛

تحليل إنجازات العمل وتحديد الجدارة لوزارات مختلفة وتنشيط تحسين نوعة العمل فيها؛

تحسين الهيكلية الإدارية في الجهاز الحكومي ورصد نوعية تشغيلها؛

تجهيز وعقد البحوث المتخصصة المطلوبة من أجل إقتراب وإعادة تشغيل وإلغاء الوزارات والمؤسسات.

ومن أجل تحقيق تلك المشاريع يتم إنشاء 3 مراكز الجديدة التابعة لوزارة التنمية الادارية وهي:

مركز خدمات الموارد البشرية بدلا من قائمة الموظفين؛

مركز دعم عناصر الإدارة وتحديد معايير النوعية للأمن الإداري؛

مركز الرصد الإداري.

وبالإضافة إلى ذلك يتم تخطيط المشروع القومي الذي يستهدف إلى زيادة مستوى التأهيل لدى الموظفين وتحسين مهاراتهم.

وكذلك يتم إنتاج 4 قوانين ما يلي: القانون عن الخدمة الإجتماعية والقانون عن إدارة موارد البشرية والقانون عن تنظيم الوزارات والقانون عن مبادئ وقيمة الوظائف الحكومية.

تقرير محافظ درعا السورية محمد خالد الهنوس

تقع محافظة درعا في جنوب غرب الجمهورية العربية السورية. وتبلغ مساحتها 3730 كم مربع أي 2 بالمائة من أراضي البلاد. وقبل الأزمة بلغ عدد السكان في المحافظة 1327037 شخصا أي 4.5 بالمائة من العدد الإجمالي في سوريا كلها. واليوم في أراضي المحافظة يوجد حول 1100000 شخص.

ويبلغ طول الحدود السورية الأردنية 106 كم حيث يقع المعبران الرئيسيان - نصيب ونقطة جمارك درعا القديمة.

وتعرضت المحافظة للعدوان الإرهابي من يد جماعات مسلحة وتم تدمير المؤسسات الإدارية والحكومية والبنية التحتية والملكية الخاصة.

وبعد تحرير المحافظة نفذنا العدد من المهام الأولوية لتحقيق مواطنينا بكل ما يلزم.

ومن أجل التزويد بالمياه للشرب أكمل إعمار وتم إنطلاق 125 بئرا و72 خطة للمياه بالمناطق السكنية وصيانة محطات ضغط المياه.

ولغرض تشغيل الكهرباء تم إعمار وإنطلاق 6 من 11 محطات الرئيسية للكهرباء وتستمر عمليات صيانة 3 محطات الأخرى. وتم إصلاح شبكات الكهرباء في 62 منطقة السكنية.

وفي إطار إعمار شبكات الإتصالات تم إصلاح كابلات الألياف الضوئية بين دمشق ودرعا وإنطلاق كابلات الألياف الضوئية بين درعا والسويداء وتتم عملية إصلاح كابلات الإتصالات الدولية مع الأردن.

وبالإضافة إلى ذلك، أكمل إعمار وتم تشغيل العدد الكبير من كابلات الألياف الضوئية في أراضي المحافظة. وقد حققت إعادة تشغيل الإتصالات في 9 بلدات تماما.

وتتم أعمال تصفية الإنقاض. ولهذا الغرض تم توقيع العقود مع العدد من شريكات حكومية.

ومن أجل إصلاح الطرق تم توقيع العقد مع فرع الشركة الحكومية لبناء الطرق والجسور في درعا. وأكمل إعمار الطرق في 10 بلدة وتستمر العملية بـ 12 بلدة.

وخلال زيارة وزير إدارة البلديات والبيئة إلى المحافظة تم تقديم إعانة لإصلاح الطرق وشبكات مجاري وحاجات البلدات والمجلس المدني بمدينة درعا والدفاع المدني ومنشآت عسكرية وتقديم الوظائف إلى المواطنين.

ومن أجل تأمين السكان بالخبز أكمل إعمار وتم تشغيل 11 مخبزا وبلغ عددها الإجمالي 14 مخبزا. وتم تشغيل 67 من 150 مخبزا الخاصة.

وتم إصلاخ 108 من 127 محطة للوقود ويتم تزويدها بـ 175 ألف أسطوانة شهريا.

وفي المحافظة يتم إعمار نظام التعليم. وأكملت الصيانة لـ 80 من 943 مدرسة الحكومية. وتم تشغيل 387 مدرسة المدمرة جزئيا. وتم تجهيز مواد البناء لإعمار 111 مدرسة المدمرة تماما. وحققت المدارس العاملة بالكوادر التعليمية واللوازم الدراسية تماما.

وفي المحافظة تقع 97 مشفيا و25 منها مدمرة تماما. وأكمل إعمار 7 مشافي في الجيزة. وجرى إصلاح 2 مستشفيين. وبفضل دعم المؤسسات الدولية تم إعمار وإنطلاق 14 مشفيا في مدينة نوى.

وفي الوقت الراهن نقوم بإعمار بلدات أتمان والشيخ سعد والطيبة وصيدا.

ولإعمار الزراعة ووفقا لخطة التطوير يتم إعمار 45 بئرا.

تقرير رئيس مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين الفريق فلاديمير سافتشينكو

خلال 24 ساعة الماضية استمرت المعابر العمل تماما.

وخلال الأسبوع الماضي عاد 2156 لاجئا من لبنان عبر معبري جديدة يابوس وتلكلخ (647 إمرأة و1099 طفلا) و3085 لاجئا من الأردن عبر معبر نصيب (927 إمرأة و1562 طفلا).

عادوا 1787 سوريا إلى ديارهم في المناطق التالية:

الغوطة الشرقية - 258 شخصا (77 إمرأة و132 طفلا).

عبر معبر صالحية عاد 1529 شخصا (475امرأة و795 طفلا) و83 قطعة من معدات الى ريفي دير الزور ودمشق.

وتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان. وحُققت سلامة المرور لقافلة 78 سيارة. وتم توزيع 450 طن من الحمولات الإنسانية بين اللاجئين بما في ذلك: المواد الغذائية والمواد غير الغذائية ومواد التنظيف والأدوية (دقيق القمح - 300 طن وسلال الأغذية - 100 طن ومجموعات الملابس - 700 مجموعة، ومواد الطبخ - 10000 مجموعة وأدوات النظافة الصحية - 10000 مجموعة والفوط الصحية - 5000 مجموعة وصفائح لدائنية - 10000 مجموعة وأقراص تنقية المياه - 4000 قطعة ومجموعات الأدوية - 100000 مجموعة).

وبالإضافة إلى ذلك، جرى تطعيم الأطفال دون سن الخامسة.

وخلال الاسبوع قام الجانب الروسي بتنفيذ 9 عمليات الإنسانية. وخلالها تم تقديم 3450 سلا للأغذية ووزنها الإجمالي 14.9 طن إلى الأهالي.

في المجموعة، تم تنفيذ 1982 عملية الإنسانية وخلاله تم تقديم 3101.68 طن من مواد غذائية ولوازم معيشية ومياه لشرب

وفي المجموعة قدم الأطباء الروس إسعافات إلى 96947 سوريا.

ويقوم مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين في تعاون مع هيئة التنسيق لعودة اللاجئين السوريين بالفعاليات المشتركة من شأن تجهيز مواقع الإقامة المؤقتة وتشمل ما يلي: التزويد بملابس لأوقات البرد وبطانيات وأجهزة التدفئة. وكذلك يتم تدفئة الغرف لسكن اللاجئين. ويتم تخزين وقود الديزل.

تقرير الفريق أول ميخائل ميزينتسيف

من الضرورة إستمرار إعلان المواطنين السوريين الموجودين خارج البلاد أنه في بلادهم توجد جميع الظروف المطلوبة للحصول على كل ما يلزم من الحكومة.

وأعلن الرئيس العام في المديرية العامة للأمن العام اللبناني عباس إبراهيم عن جاهزية وحدات المديرية لتحقيق عودة لا أقل من 200 ألف سوري إلى بلادهم بحلول السنة.

ولازم إنشاء المواقع الكافية لإقامة هذا العدد. ومن الضرورة رصد أعمال تجهيز مواقع الإستقبال وتزويدها لكل ما يلزم للإقامة الجيدة. ولازم تنظيم الزيارات اليومية إلى المواقع وتحديد المشاكل الموجودة في التواصل المباشر مع الشركاء السوريين لكي يوجد حلها.

تقرير ممثل وزارة الطاقة الروسية كونستانتين أبراموف

على رغم من الوضع الصعب بسوريا ما زال تقديم المساعدة إلى شركات سورية في إعمار قطاع الطاقة الكهربائية وقطاع النقط والغاز.

وفي الوقت القريب من المخطط المشاركة في تحقيق فعاليات إعمار وتطوير ما يلي:

شبكات أنابيب الغاز في سوريا؛

خطوط أنابيب النفط؛

4 أكبر محطات للقوى الحرارية بحلب ومحردة وتشرين ودير الزور؛

مصافي النقط وخطوط الكهرباء وآبار النقط والغاز. 

وبفضل تحقيق خطط إعمار وتطوير الهياكل الأساسية للطاقة سيتم توظيف العدد الكبير من الخبراء الراجعين إلى البلاد وإنشاء الظروف لأسرع تسوية الحياة السلمية في البلاد.

تقرير ممثل وزارة التطوير الإقتصادي الروسية رينات بارانوكوف

في عام 2018 إزداد حجم التجارة بين روسيا وسوريا مقابل السنة الماضية بقدار 34.6 بالمائة.

وحسب تعليمات حكومة روسيا الاتحادية تشتغل وزارة التطوير الإقتصادي كمجلس الوفود الدولية مع الدول الأجنبية.

وفي إطار اللجنة الروسية والسورية الدائمة للتعاون التجاري والإقتصادي والعلمي والفني تشتغل مجموعة العمل للتعاون في مجال الطاقة ومجموعة العمل للتعاون في مجال الصناعة.

وفي الوقت الجاري يتم العمل المشترك لإنضمام الشركات المستثمرة إلى المناطق الحر السورية حسيا واللاذقية.

وفي شهر تشرين الأول للسنة الجارية تم الحصول على المعلومات المطلوبة عن المشاريع الإستثمارية والوثائق القنونية السورية في مجال النشاط التجاري والإقتصادي من قبل الجانب السوري وحاليا تتم عملية الحصول على الموافقة عليها في الوزارات والشركات الروسية المتخصصة.

تقرير الفريق أول ميخائل ميزينتسيف

خلال الأسبوع الماضي من الضرورة تركيز الجهود الرئيسية على تجهيز مواقع إستقبال وإقامة اللاجئين للشتاء. وكذلك تحقيق نظام عمل منظومات الحفظ على الحياة لتحقيق الإقامة الجيدة بالمواطنين السوريين.

وأرجوا ممثلو وزارتي الخارجية لروسيا وسوريا تنشيط إنضمام دول الغرب إلى تنظيم المؤتمر الدولي للاجئين وإستخدام جميع أدوات الضغط لكي تحقق أهمية المنتدى وكذلك في إطار تطوير الحوار السوري الداخلي المساعدة على إستمرار العملية السياسية بما في ذلك تشكيل وإنطلاق اللجنة الدستورية.

وأرجو جميع المسؤولين من هيئات أركان التنسيق المتعدد الوزارات خفظا على التنسيق الدائم في جميع المجالات المتعلقة بإعادة الحياة السلمية وعودة المشردين داخليا إلى ديارهم. وكذلك لزم تبادل المعلومات بإستمرار وإستجابة أي تغييرات الوضع على جميع المحاور.

ومن الضرورة إستمرار إبلاغ المعلومات الدقيقة عن كيفية إعمار سوريا عبر وسائل الإعلام والمواطنين السوريين الموجودين خارج البلاد.

التصميم: المركز الوطني لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية
1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false