خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

27.07.2018 (18:44)

ما يزيد عن 800 ألف سوري حصلوا على مساعدات إنسانية روسية

إجتماع هيئة أركان التنسيق المشتركة التابع لوزارتي الدفاع والخارجية حول عودة اللاجئين إلى أراضي الجمهورية العربية السورية تحت رئاسة رئيس المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسي.

تقرير الفريق أول ميخائل ميزينتسيف

قد إزداد عدد الدول الأجنبية التي أعلنت عن جاهزيتها لإنضمام إلى العملية الإنسانية الواسعة لعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم بسوريا.

وتاريخ 25 تموز خلال اللقاء ما بين السفير المصري لدى روسيا إيهاب طلعت نصر ونائب وزير الخارجية ميخائيل ليونيدوفيتش بوغدانوف أعلنت مصر عن رغبتها للإنضمام إلى عملية عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.

ويوم الأمس جرى لقاء العمل بين مجموعة العمل للدفاع الروسية والخارجية الروسية مع رئاسة لبنان. وخلاله تم تحديد الخطوات المشتركة المطلوبة لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم في أسرع أوقات.

ونتوقع من الدول الأخرى - قبل كل شيء الأردن وتركيا المجاورة حيث تقع مجموعات العمل المشتركة أن تنضمن إلى العملية.

ونلاحظ جهود فرنسا.  ويوم الأمس تم إيصال 43 طن 700 كغ من مساعدات إنسانية فرنسية بما في ذلك لوازم معيشية وأدوية إلى أهالي الغوطة الشرقية. ورتبت وحدة الشرطة العسكرية الروسية مرور القافلة الإنسانية إلى موقع تنفيذ العملية. وبالإضافة إلى ذلك، ساعد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية على إيصال الحمولات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية.

تقرير ممثل الخارجية الروسية نيكولاي بورتسيف

تقوم المؤسسات الدبلوماسية الروسية بما في ذلك البعثات الدائمة لروسيا في الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي بتنشيط الجهود الدولية لكي تساند عملية عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم.

وتترز تلك الجهود على دول تمتلك بأغلبية اللاجئين. وفيما بينها لبنان والأردن وتركيا. وفي الوقت الراهن في تلك الدول تتم تشاورات من شأن تنظيم التنسيق عند حل مشاكل متعلقة بعودة السوريين إلى وطنهم وكذلك إنشاء مقرات العمليات وتشكيل قواعد التنشيق مع هيئة الأركان المشتركة التابعة للوزارتين.

وجرى اللقاء ما بين ممثل السفارة الروسية في لبنان مع رؤساء المؤسسات اللبنانية الذين رحبوا بمبادرة الجانب الروسي حول ضرورة تنظيم الإتصالات لإرسال السوريين اللاجئين إلى وطنهم.

وهناك تقدم على المحور الأردني. ورسميا سُجل ما يزيد عن 667 ألفا من لاجئين سوريين بالأردن. ولكن الحكومة اللبنانية تعلن عن وجود حتى نحو 1 مليون 300 ألف من سوريين لاجئين بأراضي البلاد.

ويستمر العمل على المحور الأوروبي.

ويوم الأمس في باريس تمت اللقاءات ما بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لروسيا الإتحادية وهو نائب وزير الدفاع الروسي جنرال الجيش فاليري غيراسيموف من الجانب الأول والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون.

وخلال نقاش الحالة السورية ركز الإهتمام الخاص على تجهيز الجهود لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم وتسريع العملية السياسية. وقبل هذا اللقاء كانت تعتبر ألمانيا  سوريا كمنطقة الإشتباكات العنيفة ولذلك وافقت على العدد الأقصى لمتطلبات السوريين حول تقديم الملاجئ إليهم.

وفي سياق الإتصالات مع إدارة لاتفيا للمهاجرين حصلوا دبلوماسيونا معلومات عن وجود 19 لاجئا من سوريا في لاتفيا.

وإستسلمت سفارتنا معلومات من وزارة العدل والمساواة لإيرلندا من شأن السوريين اللاجئين في البلاد. وحتى الآن تمت إقامة 1729 سوريا بمعسكرات ومراكز اللاجئين في سوريا. ومع ذلك، أعلنت دائرة الجوار الأوروبية التابعة للخارجية الإيرلاندية عن عدم وجود الرغبة لدى اللاجئين السوريين لعودة إلى وطنهم.

وهذا هو الخط الذي تبناه النرويج أيضاً. ووفقا لمعلومات سفارة روسيا في أوسلو خلال اللقاءات ما بين البلوماسيين الروس وخبراء دائرة شؤون الأجانب للنرويج تم نقاش آفال عودة السوريين الذين فاروا من الحرب. وتعتبر النرويج سوريا كدولة غير آمنة وبهذا السبب تمت الموافقة (أو تنتظر بالموافقة) على العدد الكبير من متطلبات السوريين من شأن  الحصول على رخصة الإقامة.

وتتخذ حكومة السويد موقعا مماثلا. وتشير الإتصالات المستمر مع ممثلي خارجية السويد إلى أنهم مستعيدون لنقاش قضية عودة اللاجئين السوريين بعد الحصول على ضمانات حماية المدنيين في سوريا.

وعلى نحو روتيني ما زالت الإتصالات العميقة مع الحكومة السورية من شأن عودة المهاجرين إلى منازلهم. وتاريخ 25 تموز إستقبل رئيس سوريا بشار الأسد بالوفد المشترك تحت رئاسة المبعوث الخاصة لرئيس روسيا الاتحادية في التسوية السورية لافرينتيف ونائب وزير الخارجية الروسية فيرشينين. وركز اللقاء على مهام إعمار البلاد بعد الحرب بما في ذلك تحقيق أسرع عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم. ورحب بشار الأسد بخطوات روسيا في هذا السياق وشدد على جاهزية لإنشاء جميع الظروف المطلوبة لإستقبال وإقامة اللاجئين الذين يعودون إلى سوريا بصورة آمنة ومتميزة.

تقرير رئيس دائرة الأنشطة الدولية لوزارة حالات الطوارئ إيغور فيسيولوف

لغرض تحقيق تعليمات رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين تزيد وزارة حالات الطوارئ الروسية قدرات الجهود الإنسانية في سوريا في تعاون مع مؤسسات متخصصة.

ومن أجل تقديم المساعدة إلى لاجئين سوريين ترتب وزارة حالات الطوارئ عمليات إيصال الحمولات الإنسانية.

وقد وصلت 128 طن من مساعدات إنسانية إلى سوريا بواسطة طيران وزارة حالات الطوارئ الروسية.

وفي فترة ما بين 12 إلى 18 تموز تم إيصال 94 طن من أروز وزيت من إحتياطات مركز الاستجابة الإنسانية الروسي الأرمني بواسطة 3 طائرات إليوشين-76.

وتاريخ 24 تموز وصلت طائرة وزارة حالات الطوارئ الحاملة مواد غذائية (أرز، دقيق القمح، معلبات اللحم) وأضمدة ومطهرة من قبل وكالة الاحتياطيات الحكومية الروسية. ويبلغ الوزن الإجمالي للحمولات الإنسانية 34 طن.

ورتب الهلال الأحمر العربي السوري إستقبال وتوزيع الحمولات.

وفي فترة ما بين 20 إلى 27 تموز إلتقت مجموعات الخبراء التابعة لوزارة حالات الطوارئ بلقاءات العمل والتشاورات ببيروت ودمشق مع رئاسة الفرع الإقليمي التابع لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام وممثلي حكومة الجمهورية العربية السورية من شأن مشاريع الإزالة الألغام في سوريا.

وفي الوقت الراهن يبدو أن من المناسب إنشاء وتطوير منظمة الدفاع المدني الدولية التابعة للمركز الإنسانية لتدريب خبراء إزالة الألغام وفقا لقواعد حكومية. وسوف يقوم المدربون الروس بتدريبهم.

وفي الممستقبل سوف يتم تشكيل مجموعات مفارز إزالة الألغام الإنسانية وسيتم تزويدها بكل ما يلزم من معدات وإجهزة لمشاركة في مشاريع إزالة الألغام المشتكرة بما في ذلك عند قوام المفارز السورية الروسية المشتركة.

تقرير رئيس دورة المناوبة لهيئة أركان التنسيك المشتركة التابعة للوزارتين العقيد إيغور سيرغيف

ما زالت معابر الزمراني (الحدود السورية اللبنانية) ونصيب (الحدود السورية الأردنية) تشتغل.
ومنذ 18 تموز عبروا 2643 شخصا معبر الزمراني و199 شخصا معبر نصيب.

وخلال 24 ساعة الماضية عادوا 306 مهاجرين إلى ديارهم فيما بينهم:

الغوطة الشرقية - 108 أشخاص (40 إمرأة و45 طفلا)؛ حمص - 198 شخصا (75 إمرأة و83 طفلا).

في المجموعة، منذ 27 حزيران من منطقة خفض التوتر الجنوبية قد عادوا 46501 شخصا فيما بينهم 7418 تم إقامتهم بمعسكرات جباب ورساس والقوم الواسع.

وحاليا يوجد فيها 2197 شخصا (فيما بينهم 545 امرأة و805 أطفال). 

وفي المجموعة، منذ 4 أذار خرج 26355 شخص (فيما بينهم 8793 امرأة و12228 طفلا) من منطقة خفض التوتر في إدلب.

وإنطلق 18 سوريا إلى بيوت بعد إعمارها بريف دير الزور وأتم إعمار المنزلين (خشام (1) والطابية (1).

تم تقدير حالة البنية التحتية ومنشآت اجتماعية ومساكن واحتياطات المواد البناء في بلدتي صالحية والحسينية بريف دير الزور وبلدة حمورية بريف دمشق وطريق حنانو السريع بمدينة حلب.

ولغرض تحسين الظروف المعيشية وتلبية الاحتياجات الأولوية لدى المواطنين السوريين وإكمال إعمار المنشآت الاجتماعية تحتاج البلدات ما يلي:

الحسينية - 35 نافذة و23 متر مكعب من إسمنت و150 مترا من أنابيب (المياه والصرف الصحي) و31 لفا لعزل المياه و32 متر مكعب من حبش وشاحنة رافعة و3 محولات ديزل لإصلاح المدرستين والمخبزين؛

صالحية - 10 نافذة و5 أمتار مكعبة لإسمنت و55 متر من أنابيب (المياه والصرف الصحي) و10 لفا لعزل المياه و7 متر مكعب من حشب لإصلاح المدرسة؛

حمورية - 13 نافذة و65 متر من أنابيب (المياه والصرف الصحي) و15 لفا لعزل المياه و9 متر مكعب من حشب لإصلاح المدرسة؛

منطقة حنانو في مدينة حلب - شاحنة قلابة و16 نافذو 7 متر مكعب من إسمنت و35 مترا من أنابيب (المياه والصرف الصحي) و23 لفا لعزل المياه و32 متر مكعب من حشب لإصلاح المدرسة.

ونظرت وزارة الأشغال العامة والإسكان و"المنظمة الحكومية في إنتاج إسمنت ومواد بناء" في طلبات مدراء الإدارة المحلية في الحصول على مواد بناء لإعمار ديار ومنشآت اجتماعية هامة أخرى.  ومن المخطط إيصالها على طول 3 أيام.

وتستمر قوات الهندسة السورية تنفيذ مهام إزالة الألغام عن أراضي ومواقع عسيلة ونصيري حربسي وتلبيسة بريف حمص. 

وتم إبطال 1.2 هكتارا من أراضي؛ 12 مبنا و200 متر من طرق. وتم اكتشاف وتدمير 41 متفجرة وبما في ذلك 8 عبوة ناسفة.

وفي المجموعة، في ريف حمص تم إبطال 176.2 هكتارا من الأراضي و527 بيتا و18.5 كم من طرق. وتم اكتشاف وتدمير 6035 متفجرة وبما في ذلك 1989 عبوة الناسفة.

وجرت لقاءات العمل بين ضباط مركز إستقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين وممثلي الإدارة والمذاهب الدينية لبدة حطلة (ريف دير الزور) ومدينة حمص من شأن تقديم المساعدة الإنسانية وإعادة خطوط الكهرباء والمياه وحل المشاكل الإجتماعية.

تقرير العقيد أليكسي بوسونكو

تم تعيين إدارات فرعي مركز إستقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين بمعبري صالحية وتدمر. ومن المخطط إنشاء الأقسام ما تالي: قسم اللقاء، قسم الفحص الطبي، قسم التطهير الصحي، المطعم، قسم الإستراحة، قسم تجهيز التكاليف، قسم تقديم الملابس. وتم تعيين الباصات لإرسال اللاجئين إلى مواقع الإقامة. وتم تنظيم التنسيق مع الحكومة السورية والحكومة اللبنانية لمعالجة المشاكل الجديدة.

ومن المخطط فتح فروع مركز إستقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين بمعبر صالحية (ريف دير الزور) وفرع المركز في المعبر الجوي بمطار دمشق الدولي والمعبر البحري بمدينة بانياس تاريخ 1 آب.

وسيتم فتح فرع مركز إستقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين بمعبر تدمر (قرية الزازة لخروج اللاجئين من معسكر الركبان) بعد الموافقة على جميع المواضيع التنظيمية مع الجانبين الأمريكي والأردني بما في ذلك حماية ممثلي روسيا الاتحادية عبر قنوات دبلوماسية.

وتم تقديم المقترحات إلى الحكومة السورية لكي يرتب إنشاء المقر العملياتي لحل المشاكل التي تطلب مشاركة هيئات ومؤسسات السلطة السورية لحلها وتنظيم التنسيق الدولي. وفي الوقت الجاري يجهز قرار رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد من شأن تشكيل المقر وتكمل الموافقة على ممثلي وزارات سوريا للمقر.

تقرير ممثل هيئة أركان التأمين الإداري في القوات المسلحة الروسي سيرغي كيوربيك

منذ بداية تقديم العملية الإنسانية من روسيا الاتحادية تم إيصال 2847 طن من حمولات متنوعة (مواد غذائية ومياه لشرب وحقائب الأطفال ومواد بناء) وعقدت 1873 عملية الإنسانية في تقديم الطعم إلى 806 آلاف من مدنيين.

وبما في ذلك خلال هذه السنة تم إيصال 414 طن من حمولات وقدم طعم 128595 مدنيا على طول 183 عملية الإنسانية.

وفي الوقت الجاري تم جموع 614 طن من مواد غذائية بقاعدة حميميم الجوبة لتنفيذ العمليات الإنسانية على طول 10 شهرا.

ومن أجل إيصال المساعدات الإنسانية في سوريا نفذ مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة 1624 رحلة. وتم إيصال الحمولات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة بالإرهابيين جوا بواسطة الطيران.

وبفضل إعمار السكك الحديدية تم تنظيم وصول الإحتياطات والمواد من طرطوس إلى جبله عن طريقة قطارات. وتمت إعادة تشغيل الجسر عبر نهر الفرات بإستعمال جسر المركبات الصغير وطوله 156 مترا.

ومن أجل إعادة البنية التحتية في البلدات المدمرة وإنشاء الظروف المطلوبة لللاجئين الذين يعودون إلى ديارهم حققت الدفاع الروسية في تعاون مع وكالة الاحتياطيات الحكومية الروسية إيصال 35 قطعة من معدات و37 حاوية السكنية و714 طن من مواد بناء بما في ذلك 24 قطعة من معدات و579 طن من مواد بناء خلال هذه السنة.

وبالإضافة إلى ذلك تم تجهيز 29 قطعة من معدات وما يزيد عن 3748 طن من مواد مادية.

وبنسبة لفعاليات إقامة اللاجئين إنطلقنها منذ بداية العملية.

وشهر أيلول عام 2015 تم نشر المعسكر الميداني لإقامة 500 عنصر وفيه محطة الكهرباء ومطابخ ميدانية ووسائل إيصال المياه لشرب بمدينة حماه.

وفي المناطق والبلدات المحررة كانت تنشر نقاط تقديم الواجبات الساخنة والشاي.

ومن أجل تأمين السكان المحليين بالخبر تم وصول المخبز الميداني الذي حقق 30 طن من خبز من نيسان إلى أيار عام 2016.

وفي الوقت الراهن لغرض نشر معسكرات ميدانية في سوريا لإقامة 10 ألفا من أشخاص شاهد شهر حزيران لهذه السنة إيصال 427 خيمة (الخيمة الواحدة لإقامة 24 شخصا) و2.5 آلاف من سُرُر و10 ألفا من لوازم النوم و20 مطبخا الميدانية.
 

قائد الإدارة العامة للشرطة العسكرية لوزارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق فلاديمير إيفانوفسكي

تنفذ الشرطة العسكرية الروسية مهام في أراضي الجمهورية العربية السورية منذ تشرين الأول 2015.

وتقف الوحدات في مطار حميميم وقتعدة طرطوس البحرية وكذلك في جميع مدن كبيرة لسوريا.

الأهداف الرئيسية للشرطة العسكرية:

تأمين سيادة القانون في المناطق المحررة؛

تحقيق الأمن عند عقد عمليات إنسانية بما في ذلك مرافقة قافلات إنسانية للأمم المتحدة؛
خروج اللاجئين والمسلحين وعوائلهم.

ومنذ بدء 2018 عند تنفيذ دورية قتالية سجلت نقط المراقية اللشرطة العسكرية أكثر من 2260 خرقا لنظام وقف الأعمال القتالية واتخذت تبادير ملائمة.

ومن أهم مهام وحدات الشرطة العسكرية الروسية في الجمهورية العربية السورية هي تحقيق الأمن عند خروج السكان المدنيين من مناطق الأعمال القتالية وخلالها يتم صعودهم الى حافلات ومرافقة أرتال الى المناطق الآمنة وكذلك أعضاء الفصائل المسلحة غير الشرعية وعوائلهم من منطقة خفض التوتر الجنوبية الى ريف إدلب.  وخلال تنفيذ هذه المهام يقوم ضباط الشرطة العسكرية الروسية بتفتيش ونزع أسلحة المسلحين ومرافقة الأرتال الى المنطقة المحددة.

ومنذ آذار هذه السنة توجَه معظم الجهود الى تأمين خروجهم من: الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي ويرموك والرستن ودرعا ووالقنيطرة.

وفي المجموعة، منذ بدء 2018 تم نقل أكثر من 308023 شهصا.  بما في ذلك: أكثر من 47193 ممثلا للفصائل المسلحة غير الشرعية و79902 عضءا لعوائلهم وأكثر من 180928 ساكنا المدني.

ومنذ 2018 حققت الشرطة العسكرية مع ممثلي مركز المصالحة الروسي أمن أكثر من 220 عملية الإنسانية ورتلا في التعاون مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وتُعقد جميع الفعاليات عند التنسيق مع الحكومة السورية وسلطات إنفاذ القانون.

وساهمت هذه الأسباب في بناء العلاقات القائمة بين الشرطة العسكرية والسكان المدنيين والمسلحين.

وحاليا، تنفذ وحدات الشرطة العسكرية مع ممثلي مركز إستقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين الخدمة في معابر الزمراني ونصيب وأبو الضهور وكذلك تقوم بدورية في المناطق المجاورة واستطلاع الأراضي حيث من المخطط تجهيز فروع المركز.

تقرير ممثلي الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد للقوات المسلحة الروسية:

وقامت الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد للقوات المسلحة لروسيا الإتحادية بتجميع معلومات عن قرارات مفيدة اتخذت دولتنا بها بعد الحرب الوطنية العظمى وفي الدول الأخرى التي تعرضت لحبور محلية حديثة وازمات مسلحة.

وتم نقل هذه المعلومات عبر مركز إستقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين الى وزارة المصالحة الوطنية السورية.

تقرير الفريق أول ميخائل ميزينتسيف

عند تلخيص نتائج اجتماع هيئة أركان التنسيق المشتركة، أطلب من ممثلي الوزارات أن يعربوا عن اهتمامهم الخاص في تقديم المساعدة الى الجمهورية العربية السورية في حل المشاكل الأولوية لعودة اللاجئين السوريين الى بيوتهم.

وأحد مانع اصطناعي في الجمهورية العربية السورية لذلك هو احتكار الحكومة لإنتاج مواد بناء ولا يسمح ذلك بازداد سرعة إعمار. وفي إطار تحقيق الخطط في إعمار البنية التحتية في سوريا وإنشاء ظروف لعودة اللاجئين، من المهم المناقشة مع ممثلي الحكومة السورية في نقل تفويض إنتاج مواد البناء الى مواقع حسب احتياجات الأرياف.

ومن المهم البحث في الموضوعة التالية. صباح اليوم حصل ضباط المناوبة لمركز إستقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين على قائمة المشاكل التي يسأل اللاجئون عنها غالبا في المعابر.

وهي تسوية أوضاع اللاجئين؛ تحديد قائمة وثائق مهمة وأفعال في حالة فقدها؛ شروط عودة اللاجئين الى مساكنهم قبل الحرب؛ أداء الخدمة العسكرية؛ تحديد تعويضات وحالات الحصول عليها عن دار مدمرة وملكيات مفقودة؛ تنظيم نقل ملكيات اللاجئين عبر الحدود.

وعلى وزارة الخارجية الروسية مع وزارة الخارجية السورية وضع قواعد واضحة للسوريين بشأن عودتهم الى بيوتهم في شكل مذكرة.

ويجب هذه المذكرة أن تكون في كل سفارة سوريا في الدول الأجنبية وكذلك في جميع المعابر. وبالإضافة الى ذلك، من المهم تسليم هذه المذكرة الى جميع اللاجئين.

ومن المهم إكمال جميع الفعاليات مع مركز إستقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين حتى 3 آب. 

التصميم: المركز الوطني لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية
1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false