خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

25.04.2018 (14:02)

تقرير مدير إدارة العمليات العامة لهئية الأركان العامة للقوات المسلحة لروسيا الإتحادية الفريق أول سيرغي رودسكوي بشأن الأوضاع في سوريا

تستمر وزارة الدفاع الروسية تحليل الغارات على سوريا التي تم تنفيذها ليلا من13 الى 14 نيسان من قبل التحالف الدولي تحت رئاسة الولايات المتحدة عشية وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الى دمشق لمعاينة مدينة دوما.

ووفقا للبيانات الرسمية لممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا كان تدمير قدرة الطرف السوري على انتاج مواد كيميائية سمية ومستودعات ذخيرة خاصة هدفا رئيسيا للغارات.

ووفقا لرأي القادة الأميركية والبريطانية والفرنسية جُمعت هذه "القدرة" في 3 منشآت.

المنشأة الأولى هي مركز "برزة" للبحوث العلمية في ضواحي دمشق.

وحتى 2013 في الحق في هذه المنشأة تمت البحوث في انتاج وسائل الدفاع من آثار ناتجة للأسلحة الكيميائية وخلالها اُستخدمت مواد كيميائية مختلفة في الأعداد المسموح بها وفقا  لاتفاقية الأسلحة الكيميائية.

وفي 2017 فتشت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن معامل هذا المركز ووفقا لنتائج التفتيش تم تأكيد عدم وجود أي أنشطة مرتبطة بإنتاج مواد كيميائية سمية.

والمنشأة الثانية هي مستودع "شنشار" تحت الأرض في ريف حمص ولم تنتَج وتُحفظ الأسلحة الكيميائية فيها أبدا.

والمنشأة الثانية هي مستودع "شنشار" الأرضي في ريف حمص.

وكذلك لم تنتَج وتُحفظ الأسلحة الكيميائية فيها أبدا.

وأود أن أشير الى أنه في أي دولة حُرست بدقة منشآت حيث يتم البحوث في إنتاج الأسلحة الكيميائية وحفظ ذخيرة بسبب خطيرة كبيرة للناس. ولكنه لم تكن الأوضاع مثل ذلك في هذه 3 منشآت. وكانت ديار وحظائر عادية.

وبعد الغارات كان كثير من أشخاص عملوا هناك وفضولون في هذه المنشآت دون معدات وقائية ولم يتعرضوا لمواد كيميائية سمية.

وبالإضافة الى ذلك، في مركز "برزة" جمع الخبراء الروس للوقاية الإشعاعية والكيميائية والجرثومية عينات لتحديد مستوى تلويث الأراضي الممكن وخطيرة لسكان مدنيين. ولم يؤكد تحليلها وجود مواد كيميائية وسمية في المنشأة المدمرة.

ويدل ذلك على أنه في هذا المركز لم يتم العمل مع مواد كيميائية منذ فترة طويلة.

وفي نفس الوقت لا نفهم منطق اختيار هذه المنشآت بالقيادة العسكرية السياسة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لتنفيذ الغارات عليها.

وإذا، وفقا لرأيكم، حُفظت مواد كيميائية سمية في هذه المنشآت فعند تنفيذ الغارات بإطلاق الصواريخ المجنحة كان من الممكن ظهور نقاط ملوثة وفي حالة دمشق كان قُتل عشرات آلاف أشخاص.

وبالنسبة للغارات بنفسها.

واعترفت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هذه الغارات نجاحةً. وشددت على أن جميع الغارات أصابت جميع الأهداف. وعند ذلك يصاب مركز "برزة" بـ 76 صاروخا المجنح بشكل مزعومي ومستودعا "شنشار" بـ 29 صاروخا المجنح. وفي المجموعة، وفقا لبيانات الولايات المتحدة تم إطلاق 105 صاروخ.

وحققت هيئة الأركان العامة تحليلا بتفاصيل لنتائج الغارات. وتدل أقسام صواريخ وحفر من الغارات وطبيعة مدمرات المنشآت على أنه من 105 صاروخ تم تسجيل ما يزيد عن 22 صاروخا.

وهكذا، في منطقة مركز "برزة" تم كشف عن 13 إصابة للأهداف من 76 وفقا لبيانات الدول الغربية وتدل على ذلك طبيعة مدمرات الديار لهذا المركز والديار التي لم تتعرض للغارات وتقع عند مسافة ليس أكثر من 100 متر منه.

والجدير بالذكر أن وزن القسم القتالي لصاروخ "توماغافك" (Tomagavk) المجنح هو من 150 الى 200 كغ من مواد منفجرة ووفقا لما قالت الولايات المتحدة، دون صواريخ جو-بر اُطلقت من قاذفتي بي-1بي (B-1B) في منطقة الهدف فجر 8.5 طن من متفجرات على الأقل. وبفضل ذلك كان تعرض المركز للغارات بشكل أكبر.

ونتيجة مثل هذا التفجير سيحصل المركز على أكثر أضرار.

وتدل معلومات الاستطلاع وتفتيش شهود على أن منظومات "بانتسير" (Pantsir) و"أوسا" (Osa) و"ستريلا-10" (Strela-10) و"بوك" (Buk) و"كوادرات" (Kvadrat) و"إس-125" (S-125) الصواريخ م/ط التي تدعم عاصمة سوريا ومطارات الدولي وضمير وبلاي والمزة دمرت 46 صاروخا المجنح.

ونظرا لمسار تحليقها وقدرات وسائل الدفاع الجوي السورية تمت إصابتها في 5 مناطق للاعتراض و3 مناطق منها في العاصمة السورية و2 – شرقا.

ولدى أقسام الصواريخ المجنحة التي تم كشف عنها في مناطق الاعتراض المحددة، أثقاب من صواريخ م/ط الموجهة. وفي دفعات وأقسام الصواريخ هناك أرقام تسلسلية ومواعد ومعلومات أخرى.

ولم تصل عدة صواريخ الى منشآت بسبب أعطال فنية عند إنشاء خطير لمنشآت مدنية ووفاة سكان مدنيين. وتم نقل 2 منها بما في ذلك صاروخ "توماغافك" (Tomagavk) المجنح وصاروخ جوي عالي الدقة الى موسكو.

والآن يبحثها خبراؤنا. وسيُستخدم نتائج هذا البحوث لتحسين نماذج الأسلحة الروسية.

والآن عن نتائج العمل في منشأة "شنشار" حيث حُفظت "الأسلحة الكيميائية" وفقا لرأي الولايات المتحدة.

ووفقا لبيان ممثلي البنتاجون أصابت 22 صاروخا منشآت وسجلنا ليس أكثر من 7 صواريخ بالصورة الفضائية.

ووفقا لرأي العسكريين الأميركيين، أصابت 7 صواريخ مستودع "شنشار" وسجل استطلاعنا 2 صاروخين.

وعند ذلك، تعرضت ديار مدنية بشكل كبير للغارات.

وفي المجموعة، في 3 مناطق للاعتراض لمنطقة مسؤولية الدفاع الجوي لحمص دمرت منظومات "بانتسير" (Pantsir) و"أوسا" (Osa) و"بوك" (Buk) وإس-125 (S-125) و"كوادرات" (Kvadrat) الصواريخ م/ط للقوات السورية 20 صاروخا.

وأود أن أذكر بأن معظم الأسلحة العالية الدقة دُمر بمنظومات إس-125 (S-125) و"أوسا" (Osa) و"كوادرات" (Kvadrat)  الدفاع الجوي السوفيتي.

وتم إعمار وتطور هذه المنظومات عند مشاركة خبراء روس.

وحللت وزارة الدفاع الروسية نتائج صد الغارات بتفاصيل. وعلى أساس هذا التحليل تم العديد من تغيرات في نظام الدفاع الجوي للدولة وسيرتفع ذلك أمنه.

ويستمر الخبراء الروس تعلم عسكريين سوريين وسيساهمون في تعرف على نماذج جديدة لوسائل الدفاع الجوي وسيتم توريدها في أقرب الوقت.

ولم تدخل الصواريخ المجنحة منطقة مسؤولية وسائل الدفاع الجو الروسية في سورية وتستعيد روسيا لصد ضربات جميع وسائل الهجوم الجوي.

وأمس في ساعة 2000 كشفت ودمرت وسائل الدفاع الجوي الروسي عند مسافة 10 كم من مطار حميميم طائرتي المسلحين المسيرتين.

ولا عاقت غارات التحالف الدولي عن العملية السلمية في الجمهورية العربية السورية.

وتعود الغوطة الشرقية المحررة من المسلحين الى الحياة السلمية وفيها تم إعمار الإدارات الحكومية والبنية التحتية. وتمت إعادة الامداد بمياه وكهرباء وتعمل محالات وعند ذلك أثمان مواد غذائية انخفضت لعدة مرات.

ويكمل تحرير منطقة اليرموك بجنوب دمشق من الفصائل المسلحة غير الشرعية.

وبالإضافة الى ذلك، توصل مركز المصالة الروسي مع ممثلي الحكومة السورية الى اتفاقيات مع الفصائل المسلحة غير الشرعية التي تسيطر على القلمون الشرقية بشأن خروجها الطوعي من هذه المنطقة.

وكالنتيجة، خلال 4 أيام الماضية تم نقل 5495 مسلحا وأقاربهم من القلمون الشرقية الى مدينة جرلبوس في شمال سوريا. وفي هذه المنطقة تم رفع الأعلام السورية وبدأت الإدارات الحكومية عملها وإعمار البنية التحتية.

وسلم المسلحون 28 دبابة و23 صاروخ "سكلاد" (Sklad) العملياتي التكتيكي و35 قاذفة قنابل م/د يدوية ومعظم أسلحة خفيفة الى القوات السورية. يتم الإعراب عن الاهتمام الخاص في طريقة إنتاج وطروق وصول نماذج أسلحة غربية الصنع الى دمشق وبينها صواريخ "تاو" (Tou) م/د الموجهة

وينفذ مركز المصالحة الروسي العمل في استقرار الأوضاع وعودة لاجئين الى بيوتهم.

والى قرى ومدن الغوطة الشرقية عاد أكثر من 62000 شخص.

وخرج 9508 شخصا من منطقة خفض التوتر في إدلب عبر الممر الإنساني بتل سلطان وعادوا إلى أبو الضهور الى ريف حلب.

وعند إشراف لجنة إدارة الأراضي الشرقية ودعم مركز المصالحة الروسي يتم إعمار منشآت البنية التحتية لريف دير الزور. ومنذ بداية كانون الأول للسنة الماضية عاد 44501 ساكنا المدني الى بيوتهم في الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وفي الختام أود أن أشير الى أن روسي تبذل أكبر جهودها لإعادة السلام الى سوريا. 

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false