خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

11.04.2018 (18:00)

النائب الأول لمدير إدارة العمليات العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لروسيا الفريق فيكتور بوزنيخير قام بتقرير الى ممثلي وسائل الإعلام

نهاركم السعيد!

تكمل القوات المسلحة الروسية في تعاون مع سلطات سورية عملية إنسانية واسعة في مشارف دمشق – الغوطة الشرقية. وخلال تنفيذها تم خروج 165.123 شخصا فيما بينهم 20.938 مسلحا و38.133 قريبا لهم.

وفي الوقت الراهن يكمل خروج المجموعات المسلحة من مدينة دوما. وهذه المدينة عبارة عن أخر مدينة كانوا فيها المسلحين بالمنطقة.

وعلى طول 5 أيام لم يسجل أي خرق لنظام وقف الأعمال القتالية في الغوطة الشرقية وليست هناك إستهدافات أو إشتباكات.

وفي المجموعة، تمكن مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة والجيش العربي السوري من خروج 41213 شخصا فيما بينهم 3354 مسلحا و8642 قريبا لهم.

وما زال العمل في تحرير رهائن من قبل مسلحين. وبفضل الإتفاقيات واصلت إليها الحكومة وتنظيم جيش الإسلام تم خروج 195 شخصا.

وإبتداء من يوم الغد لغرض تحقيق الأمن والسلامة وتقديم المساعدة إلى أهالي مدينة دوما سيتم دخول وحدات الشرطة العسكرية الروسية إلى المدينة.

وفي الوقت الجاري يتم تقديم المساعدة الإنسانية المطلوبة إلى أهالي الغوطة الشرقية عن طريقة الأمم المتحدة كان أو مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة. وفي إطار هذه المهمة حقق مرور 3 قافلات الإنسانية من قبل الأمم المتحدة التي حققت إيصال 445 طن من مواد غذائية وأدوية ولوازم معيشية.

وقدموا العسكريون الروس 519 طن من مواد غذائية ومطابخ ميدانية وما يزيد عن 9 آلاف لترا من مياه لشرب و8457 قطعة من مفروشات وأكثر من 114 ألفا من سلال الأغذية.

وإنطلقت الحكومة السورية عملا واسعا لإعمار البنية التحتية المدنية بالغوطة الشرقية.

وبشكل عام تم إستقرار الوضع في الغوطة الشرقية.

ويعودون النازحون إلى بلدات ومدن. وحلى الآن قد عادوا حول 60 ألفا من الأشخاص.

ومع ذلك، لا يقبل البعض جهود روسيا وسوريا في مكافحة الإرهاب.

وخلال العملية الإنسانية أكثر من مرة حاولت الجماعات المسلحة من الغوطة الشرقية تنفيذ إستفزازات لكي تتهم الحكومة السورية بإستخدام السلاح الكيماوي المزعومي.

وكشف مركز المصالحة الروسي والحكومة السورية عن هذه الاستفزازات بشكل مسبق.

والمثال لذلك هو الكشف في الممر تحت الأرض في مدينة خزرمة عن ورشة إنتاج مواد كيميائية سمية.

ومنذ بداية العملية الإنسانية في الغوطة الشرقية لم يتمكن الإرهابيون من تنظيم أي هجوم كيميائي ضد السكان المدنيين.

ولهذا السبب 7 نيسان تم الاتخاذ بالمحاولة الأخيرة لإصدار معلومات مزيفة بشأن استخدام مزعومي للأسلحة الكيميائية من قبل الحكومة السورية في الغوطة الشرقية. وللمرة الأخرى قلد "الخوذ البيض" أمام كامرات هجوما كيميائيا ضد أهالي مدينة دوما.

ومنذ 2013 يتدرب ممثلو "الخوذ البيض" مع الإرهابيين مثل هذه الأحداث في المناطق المختلفة لسوريا عند استخدام حتى أطفال بما في ذلك رضعاء.

وبالإضافة الى ذلك، 9 نيسان بعد الهجوم الكيميائي المزعومي في مدينة دوما دخل خبراء الوقاية الإشعاعية والكيميائية والجرثومية وكذلك أطباء عسكريون روس المدينة لمعاينتها.

وقيموا الخبراء الأراضي وشظايا من المدينة ولم يجدوا أي آثار استخدام الأسلحة الكيميائية.

وبفضل معاينة المدينة وزيارة الى المركز الطبية التي طهرت في فيديو "الخوذ البيض" والمناقشة مع أطباء ومرضى لم يجدوا أي واقعات استخدام مواد كيميائية سمية وأي جرحى بين السكان المدنيين.

ولا يعرف حتى الأطباء والسكان المدنيون وكذلك المسلحون الذين يخرجون من مدينة دوما عن جرحى وقتلى بسبب استخدام مزعومي للأسلحة الكيميائية.

ولم يجدوا أي جثث السكان المدنيين.

ولهذا السبب تتطلب بيانات ممثل المنظمة الحصة العالمية بيتر سالاما في جنيف عن 500 ضحية من مواد كيميائية سمية في مدينة دوما اهتماما خاصا.

وخلال عدة السعاة الماضية اتصلنا بممثلي منظمة الهلال الأحمر السورية ومكتب الأمم المتحدة المحلي في سوريا لغرض التعرف على أماكن وجود هذه الضحايا.

ولا توجد هذه المعلومات التي أعلنت منظمة الصحة العالمية عنها.

وإذا يرود ممثلو منظمة الصحة العالية فهم الأوضاع فندعو الى الغوطة الشرقية.

ونود أن نذكر بأن في 2015 خلال العملية الإنسانية في حلب خلال كثير من المرات قام ممثلو منظمة الصحة العالمية بالبيانات عن الأوضاع الخطيرة وعدم أدوية في مدن تحت سيطرة الإرهابيين.

ولكنه بعد تحرير حلب تم الكشف عن مستودعات أدوية أجنبية للإرهابيين بما في ذلك من منظمة الصحة العالمية.

ورغما الطلبات الكثيرة من قبل روسيا لم ترسل المنظمة أي معلومات عن ذلك.

وبدلا من منظمة الصحة العالمية، قررت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن إرسال البعثة الخاصة الى مدينة دوما لتنفيذ التقييم الموضوعي.

وفي دورنا، نؤكد استعدادنا لتحقيق الأمن الكامل لعمل خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما.

ورغم محاولات توقف الجهود الروسية في تسوية الأوضاع في الجمهورية العربية السورية يستمر هذا العمل.

ومن منطقة خفض التوتر في إدلب عبر الممر الإنساني في أبو الضهور وتل سلطان عاد 9111 شخصا الى ريف حلب.

ويتم إعمار منشآت البنية التحتية لريف دير الزور عد إشراف لجنة إدارة الأراضي الشرقية ومركز المصالحة الروسي. ومنذ بداية كانون الأول للسنة الماضية عاد 37662 شخصا الى بيوتهم في الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وبالإضافة الى ذلك، أمس في مدينة دير الزور أكمل الخبراء الروس بناء جسر عبر نهر الفرات وإن تشغيله سيساهم في ازداد حجم للمساعدة الإنسانية المقدمة الى الضفة الشرقية للنهر.

ويستمر مركز المصالحة الروسي عمله في تسوية الأوضاع الإنسانية في جميع الأراضي السورية وتطبيع الأزمة.

وحاليا انضمت 2501 قرية ومدينة الى نظام وقف الأعمال القتالية.

وتم توقيع 234 استمارة عن وقف الأعمال القتالية مع زعماء الفصائل المسلحة غير الشرعية وإرسالها الى مركز المصالحة الروسي.

وتتطلب الأوضاع في مدينة الرقة اهتماما خاصا حيث الأوضاع الاوبئة الصعبة.

بدلا من القيام بإعلان بشأن استعداد إطلاق صواريخ على سوريا، على الولايات المتحدة أن إعمار الرقة وتقديم المساعدة المتكاملة الى أهاليها.

ونعرف أن تجمع سفن بقيادة حاملة الطائرات "هاري ترومان" بدأت التقدم الى الخليج العربي وسيصل اليه في بداية أيار. وهذه هي الممارسة الراسخة لحضور القوات البحرية للولايات المتحدة في المنطقة.

ونعرب عن الاهتمام الخاص في الأوضاع في سوريا وسنبلغ بمعلومات عن تغييرها.

شكرا جزيلا عن اهتمامكم!

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node3 isCompatibilityMode=false