خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

11.01.2018 (17:00)

رئيس إدارة بناء وتطوير نظام إستخدام الطيران المسير لهيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الروسية اللواء ألكسندر نوفيكوف قام بإحاطة ممثلي وسائل الإعلام الروسية والأجنبية بتغطية إعلامية

نهاركم السعيد!

ليلة 5-6 كانون الثاني تعرضت قاعدة حميميم الجوية العسكرية الروسية لهجمات طائرات مسيرة إرهابية.

وسٌجلت 13 طائرة التي شانت هجوما على منشآت عسكرية روسية.

وبفضل وسائل الإستطلاع الجوي التابعة للقاعدة العسكرية الجوية تم الإكتشاف عن جميع الأهداف من بعد.

وتم تدمير 7 طائرات عن طريقة منظومات مدفعية م/ط من طراز "بانتسير-إس" وهبوط 6 طائرات في منطقة محددو بواسطة وسائل الحرب الإلكترونية.

ومن ثم، فجرت 3 طائرات عند الهبوط نتيجة تفجير قنابلها.

ومن المهم، تقوم الدفاع الروسية بمراقبة مستمرة على إستخدام كافة أنواع أسلحة ومعدات من قبل مسلحين في أراضي سوريا وتنفذ تدابير مكافحتها.

ويتعلق ذلك بطائرات مسيرة بدون طيار أيضا.

ولغرض مكافحتها في قاعدة حميميم وميناء طرطوس تم إنشاء منظومات متعددة المستويات تضم وسائل إكتشاف وتأثير لاسلكي وناري وإسكات.

ومن خلال ذلك، قد صُد هجوم الإرهابيين ليلة 5-6 كانون الثاني.

وحتى وقت قريب إستخدم المسلحون طائرات مسيرة أساسا لتنفيذ إستطلاع جوي وأحيانا – لتوجيه ضربات منفردة.

وكالعادة، هذه الدرونات كانت عبارة عن طائرات صناعة حرفية عن طريقة إستخدام مكونات يستطيع أحد أن يشترها في السوق العالمي.

وفي منتصف عام 2016 بدأ إستخدام طائرات رباعية أحنبية لتنفيذ إستطلاع جوي وتوجيه ضربات.

ومع ذلك من المهم الإشارة إلى أن ظهور الأنواع الجديدة من درونات لدى مسلحين في سوريا لاحظنا بعد عدة أيام منذ بداية بيعها في بلدان أخرى.

والطائرات التي إستخدموا المسلحون لتنفيذ ضربات على منشآت عسكرية روسية ليلة 5-6 كانون الثاني 2018 استخدمت في المرة الأولى.

وقام خبراء الدفاع الروسية بتقدير هيكليتها وقدراتها بتفاصيل.

وعلى رغم من سهولة بنائها المزعومة يحتاج ذلك إلى وقت طويل ومعلومات خاصة متعلقة بديناميكا هوائية وإلكترونيات اللاسلكية.

ويكون إنتاج هذه الدرونات الحرفي ممكنا إلا إذا توجد تخطيطات التجميع ومكونات مطلوبة جربت خلال تجريبات متعددة سابقا.

أذكر أمثلة قليلة على ذلك.

 تزود الطائرات المسيرة بمحركات احتراق داخلي وإستخدامها في جزاز المروج ودراجات نارية وكما تتفهم أن تركيبها على درونات لا تمكن بدن إجراء التنقيحات اللازمة.

وبالإضافة إلى ذلك، يحتاج إستخدام القنابل الجوية إلى برامج حاسوبية متخصصة.

ومن ثم، من أجل تحقيق فعالية إستخدام الذخيرة المطلوبة من الضرورة حصول على إحداثيات أهداف دقيقة والأخذ بعين الإعتبار عدد مؤشرات أي إرتفاع وسرعة التحليق وإتجاه وسرعة الريح وغيرها.

وتدلل البحوث المنفذ على أن الإلكترونيات، وتركيبها على الطائرات المسيرة، حققت تحليقا أوتوماتيكيا مبرمجا سلما وإسقاط القنابل ومن خلال ذلك، يخول من تشويش نظوماتها للإدارة.

وبالإضافة إلى ذلك، الإحداثيات التي تحتوها برامج تحكم الطائرات المسيرة تتصف بأكبر دقة بمقدار معلومات محصلة عن طريقة إنترنت.

ومن أجل الوصول إلى المواصفات التقنية المطلوبة لطائرة – حتى طائرة الإنتاج الحرفي – يجب أن يجرى إعداد تقديرات مطلوبة وتجريبات جوية.

وكذلك يحتاج تنظيم إستخدام الطيران المسير في القتال إلى تدريب ومعلومات متخصصة.

وتم تنفيذ الهجوم المكثفة بالدرونات على منشآت عسكرية روسية في سوريا من مكان واحد خلال وقت محدود.

وتشير لوحة العرض إلى معلومات واردة من طائرات مسيرة تم إستيلاء عليها حول مسيرات تحليقاتها المبرمجة ونقاط إسقاط القنابل.

 ومع ذلك، قد زودت إحدى طائرة مسيرة بكاميرا وخصصت لمراقبة – وإذا هناك حاجة – على تسحيح توجيه ضربات.

ومن ثم، من أجل تنظيم الهجوم كانت هناك حاجة إلى تنفيذ التصاميم الملاحية الهندسية التي تحقق فعالية إستخدام مجموعة الدرونات.

وكذلك تستحق القنابل عند الطائرات الاهتمام والدراسة.

وهي عبارة عن متجرات محتوة كرات معدنية قادرة على إصابة أهداف على مدار مسافة تصل إلى 50 مترا ووزنها 400 غرام.

وحملت كل الطائرات المسيرة 10 قنبلة من هذا النوع.

وكشفت البحوث الأولوية عن إستخدام مادة رباعي نترات خماسي ايريثريتول، التي تزيد الهكسوجن عن قدرة التفجير، كأسس مواد متفجرة فيها.

وتنتج عدة البلدان هذه المدة بما في ذلك أكرانيا في مصنع المواد الكيميائية بمدينة شوستكا. ولا يمكن إتناجها عن طريقة حرفية وإستفادتها من ذخيرة أخرى.

وفي الوقت الحاضر تتم البحوث المتخصصة بغرض تحديد بلاد إنتاجها.

وبناء على تقدير المعلومات الواردة من الدرونات وإستخدامها كانت النتائج الرئيسية كالتالي:

  • أولا لا يمكن إنتاج الطائرات المسيرة من هذا النوع عن طريقة حرفية. وعند إنتاجها وإستخدامها شارك الخبراء الذين إجتازوا تدريبا متخصصا في بلدان تقوم بإنتاج وإستخدام منظومات طيران مسير؛
  • ثانيا هناك ظهور لخطر حقيقي متعلق بإستخدام طائرات مسيرة لأهداف إرهابية في أي بلدان العالم ويحتاج ذلك إلى إتخاذ التدابير المطلوبة لتصفيتها.

شكرا على إهتمامكم!

وكذلك من الملاحظ أن لا ينبغي الخلط بين هيكلة بدانية للطائرات المسيرة الهجومية وتكنولوجيات ومخططات مستخدمة عند إنتاجها.

ويحتاج إنتاج هذه الآليات القاتلة إلى معلومات متخصصة ممتازة وخبرة إستعمال طيران مسير.

وتدلل حقيقة تسليم تكنولوجيات تجميع وبرمجة الطائرات المسيرة الهجومية على أن هذا الخطر يعبر حدود سوريا.

ومن الممكن إستخدام الدرونات القاتلة من هذا النوع بإهابيين في بلدان أخرى وضد منشآت مدنية أيضا.

ولتصفية هذه الأخطار يحتاج إلى الإهتمام الخاص وتنظيم التعاون بين جميع الأطراف المعنية على مستوى دولي.

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node3 isCompatibilityMode=false