خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

06.09.2017 (13:04)

تقرير رئيس الإدارة العملياتية العامة عن تغييرات الوضع العملياتي في سوريا

تقرير رئيس الإدارة العملياتية العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الفريق أول سيرغي رودسكوي عن تغييرات الوضع في الجمهورية العربية السورية

خلال أسبوعين ماضيين حقق الجيش العربي السوري إنجازات كبيرة وكبد الخسائر الفادحة لتجمعات داعش في سوريا الشرقية والوسطى.

خلال هذه الفترة قام الجيش العربي السوري بتطهير 4800 كم مربع من الأراضي وحرر 59 قرية وبلدة.

وكُسبت معركة دير الزور ضد التجمعات الإرهابية وتم الإنتصار المتفوق إنتصارات ماضية إهتماماً.

إنتظر الشعب السوري هذه اللحظة حلال أكثر من 3 سنوات.

لكي يتحقق تقدم وحدات الجيش العربي السوري السريع إلى دير الزور تاريخ 5 أيلول بناء على خطة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لروسيا الإتحادية تم توجيه الضربات الجوية الصاروخية المكثفة على أهم منشآت المسلحين بواسطة صواريخ "كاليبر" المجنحة المطلقة من فرقاطة "أدميرال إسّين" الواقعة في الخوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.

نتيجة الضربة تم تدمير ورشة صيانة المدرعات ومستودع الذخيرة والأسلحة ومقر القيادة وعقدة الاتصالات وقاعدة المسلحين الكبيرة.

إحتوت تلك التجمعات إرهابيين من رابطة الدول المستقلة مما في ذلك روسيا.

من أجل مساندة هجوم الجيش العربي السوري نفذت طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية أكثر من 100 طلعة قتالية. في سير تنفيذ المهام القتالية نفذت كل الطائرة 3-4 طلعات قتالية يومياً.

يوم الأمس تم رفع حصار مدينة دير الزور التي كانت محصورة بتجمعات داعش في قبل أراضيهم خلال المدة الطويلة.

عند هجوم وحدات الجيش العربي السوري دخلت القافلة الإنسانية مدينة.

اليوم يتم إيصال القافلات والأرتال الإنسانية الإضافية المحتوة مواد غذائية وطبية ومياه للشرب وتعرض سكان المدينة العاطلون عن ذلك لحرمان غير إنساني.

بالإضافة إلى ذلك، حررت القوات السورية عقدة المواصلات الإستراتيجية – بلدة عقيربات التي إستخدموا المسلحون كقطاع شديد التحصين.

اليوم بلدة عقيربات عبارة عن المدنتين – مدينة أولى فوق أرض ومدينة ثانية تحت أرض. إستعد دواعش للحصار الطويل المدة وجمعوا الخزان الكبير من الأسلحة والذخيرة والمواد الغذائية والطبية.

من خلال إنشاء حصار 3 حلقات تم إنقسام تجمع الإرهابيين في المنطقة وفي الوقت الجاري تتم عملية القضاء على المسلحين الباقيين.

أعطي الكلمة إلى قائد تجمع القوات الروسية العاملة في الجمهورية العربية السورية الفريق أول سيرغي سوروفيكين الذي يتوجه إدارة العملية المشتركة وتخطيطها بهيئة الأركان العامة الروسية في التعاون مع قيادة الجيش العربي السوري.

تفضل، سيرغي فلاديميروفيتش.

تقرير قائد تجمع القوات الروسية العاملة في الجمهورية العربية السورية الفريق أول سيرغي سوروفيكين

نهاركم السعيد.

نتيجة الهجوم الحاسم تمكنت وحدات الجيش العربي السوري تحت قيادة العميد سهيل الحسن من إختراق الدفاع المتعدد المستويات لتنظيم داعش الإرهابي ورفعت حصار مدينة دير الزور في المحور الشمال الغربي. إقتحمت الوحدات السورية بسرعة 15-20 كم يومياً خلال 3 أيام ماضية.

عند تنفيذ مناورة صرف الأنظار، تمكن الجيش العربي السوري من تضليل العدو بشأن محور الضربة الرئيسية. في سير المعارك العنيفة إستخدم الإرهابيون 50 سيارة مفخخة وتم تدمير 28 منها بوحدات الإنقتحام السورية من البعد. على رغم من التعرض الشديد، صدت الوحدات جميع الهجمات المعاكسة المعادية. وبفضل من مساندة الطيران والمدفعية الشديدة تم تكبيد الخسائر الفادحة لدواعش.

نجيمة عن هجومي فصائل العميد سهيل الحسن والمدافعين عن دير الزور تحت قيادة العميد عصام زهر الدين تم إختراق الخطوط الدفاعية عند وسعة 3 كم.

وبالإضافة إلى ذلك، إقترب تجمع القوات السورية الأخر عن المدينة على محور السخنة وبدأ إقتحام تحصينات داعش في ضواحي دير الزور.

يتم تطوير الهجوم في الساحل الغربي لنهر الفرات بإتجاح دير الزور.

ويعني ذلك أنه تمت محاصر قوى مسلحي داعش الرئيسية التي وصلت إلى المنطقة من الموصل والرقة ومناطق أخرى وتنتهي عملية القضاء على قاعدة الإرهابيين الأخيرة في أراضي سوريا.

من أجل تحقيق تقدم القوات الحكومية يقوم الطيران الروسي بتوجيه الضربات بالصواريخ والقنابل على أهداف داعش. في سير مرحلة العملية الختامية زادت شدة الأنشطة إلى 100 وأكثر طلعة قتالية يومياً.

خلال الأسبوعين الماضيين فقط نفذت الطائرات الروسية 1417 طلعة قتالية. تم توجيه 2687 ضربة جوية على مقرات القيادة والمعسكرات وتجمعات المسلحين. تم تدمير 83 قطعة مدرعة وأكثر من 200 بيكاب المزود برشاشات ثقيلة وم/ط وراجمات الصواريخ ومدافع وما يزيد 1200 إرهابي.

تقوم الطائرات الروسية من طراز سو-34 وسو-35 بالدوريات الجوية لكي تدمر الأهداف المكشوفة – المدرعات مما في ذلك دبابات وأرتال السيارات مع ذخيرة ومدافع المدفعية في مرابض النيران وبفضل ذلك يتم منع مسلحي داعش من إعادة تجمع القوات.

أكملت وحدات فرقة 4 دبابات تدمير القوى الرئيسية لتنظيم داعش في منطقة بلدة عقيربات. عند تحريرها تم قطع جميع طرق الإمداد للمسلحين.

خلال عملية تحرير البلدة إستخدم دواعش إنتحاريين لا تسبق لإعدادهم المثيل. يومياً دمرت من 15 إلى 25 إنتحاريً مزوداً بالحزام المتفجر و4-5 سيارة مفخخة. وزرع المسلحون جميع الطرق إلى البلدة.

لمصلحة هجوم الجيش العربي السوري على عقيربات توجه طيران القوات الجوية الفضائية الروسية 329 ضربة ونتيجة ذلك تم تدمير 27 قطعة مدرعة و48 بيكاب وأكثر من ألف إرهابي.

في الوقت الحالي يتم تطهير الأراضي من عصابات داعش غرب وشمال بلدة عقيربات.

القسم الثاني من تقرير رئيس الإدارة العملياتية العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الفريق أول سيرغي رودسكوي

ما زالت روسيا الإتحادية إتخاذ التدابير اللازمة لتسوية الوضع في المناطق المحررة من الإرهابيين في الجمهورية العربية السورية.

تشتغل 3 مناطق لتخفيف التوتر في سوريا الجنوبية والغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي بالنجاح ويقوم عناصر الشرطة العسكرية الروسية بالمراقبة على كيفية تحقيق نظام وقف الأعمال القتالية.

نتيجة الإتفاقية التي وصل إليها ضباط مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة وممثلو المعارضة السورية تم إفتتاح طريق حمص – حماه الإستراتيجي. وساهم ذلك في تحرك الأشخاص والحمولات بين سوريا الشمالية والجنوبية وكذلك إعادة إقتصاد البلاد.

بالإضافة إلى ذلك بمساعدة مركز المصالحة الروسي تم إنشاء منطقة منع النزاعات في مدينة تل رفعت من أجل تجنب الاستفزازات والاشتباكات المحتملة بين فصائل الجيش السوري الحر التي تقع في شمال سوريا وحدات حماية الشعب الكردي.

بدلت وحدات الجيش العربي السوري الفصائل الكردية المسلحة التي تركت هذه المنطقة في مواقعها. من أجل تجنب الاستفزازات المحتملة والحفاظ على نظام وقف الأعمال القتالية في منطقة منع النزاعات تم دخول عناصر الشرطة العسكرية الروسية إليها. نشرت نقطتا التفتيش وأربعة نقاط للرصد حيث ينفذ العسكريون الروس مهامهم.

بفضل وقف إطلاق النار في المنطقة تم إنشاء الظروف لعودة اللاجئين إلى بيوتهم. هكذا في مدينة تل رفعت وقد عاد أكثر من 400 شخص ومن المخطط عودة عدة المئات الأخرى في المستقبل القريب.

تستمر القوات الروسية في تقديم المساعدات الإنسانية إلى سكان المناطق المحررة من الإرهابيين.

خلال أسبوعين ماضيين عقد مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة 15 عمالية إنسانية. تم تسليم المواد الغذائية والأدوية واللوازم المعيشية إلى السكان ويبلغ الوزن الاجمالي للمساعدات أكثر من 29 طن.

تم توقيع 26 إتفاقية حول إنضمام إلى نظام وقف الأعمال القتالية وبلغ عدد القرى والمدن التي إنضمت إلى نظام وقف الأعمال القتالية 2233 قرية.

قام عناصر الخدمة الطبية العسكرية الروسية بتقديم الخدمات الطبية إلى أكثر من 1800 شخص. في مجموعة قدموا الأطباء الروس مساعدة طبية على حولي 53000 من السوريين.

وقد أكدت مراعاة نظام وقف الأعمال القتالية وتنشيط عملية إعادة الحياة السلمية في سوريا المحررة من المسلحين فعالية مفاوضات أستانا.

في فترة ما بين 13 و15 أيلول سيعقد إجتماع أستانا السادس بمشاركة ممثلي الحكومة السورية والمعارضة. وخلاله سيتم اعتماد الوثائق التي تنظم كيفية تشغيل القوات المراقبة على مراعاة نظام تخفيف التوتر في 4 مناطق بما في ذلك في إدلب وكذلك شروط مركز التنسيق المشترك.

في الختام أريد أن أشير إلى أن روسيا الاتحادية تنفذ جميع التدابير المطلوبة من أجل إعادة السلام إلى سوريا في أقرب وقت ممكن.

لا تزال العملية تدمير مسلحي تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين في سوريا حتى تدميرها الكامل.

شكراً على إهتمامكم.

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node2 isCompatibilityMode=false