خريطة الموقع Facebook Twitter Youtube Instagram VKontakte

24.07.2017 (16:00)

الإحاطة الإعلامية من قبل رئيس الإدارة العملياتية العامة الفريق أول سيرغي رودسكوي عن الوضع في سوريا


 

لا تزال روسيا الإتحادية أن تتخذ التدابير اللازمة من أجل مصالحة الأطراف المتحاربة في الجمهورية العربية السورية.

في سير الجولة الخامسة من مباحثات أستانا في بداية شهر تموز تمت الموافقة على حدود مناطق تخفيف التوتر في ريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية. تستمر التشاورات بشأن منطقة أخرى بريف إدلب وعند إكمالها ستسترم مباحثات أستانا.

بالإضافة إلى ذلك، وقعت الدول الضامنة على الاتفاق عن مجموعة العمل المشترك لتخفيف التوتر ومن المخطط جلسة لها في بداية شهر آب.

وفي نفس الوقت لا يزال العمل في المحاور الأخرى. من أجل تحقيق نظام وقف الأعمال القتالية وإقامة السلام في الجنوب الغربي لسوريا تاريخ 7 تموز في مدينة عمان الأردنية تم توقيع المذكرة بممثلي روسيا والأردن والولايات المتحدة الأميركية بعد الموافقة عليها من قبل رئيسي روسيا الإتحادية فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين والولايات المتحدة دونالد ترامب.

تؤكد الوثيقة إلتزام الأطراف بالسيادة والإستقلال والوحدة والسلامة الإقليمية لسوريا وبالإضافة إليها العملية السياسية المستهدفة تسوية الأزمة النهائية.

تحدد المذكرة حدود منطقة تخفيف التوتر في الجنوب الغربي بمحافظات درعا والقنيطرة والسويداء وترتيب وقوام القوى المسؤولة على المراقبة على مراعاة وقف إطلاق النار.

من أجل تحقيق نظام وقف الأعمال القتالية تاريخ 21 و22 تموز تم إفتتاح ممري الدخول والتفتيش و10 نقاط للمراقبة في خط التماس في منطقة تخفيف التوتر الجنوب الغربي من قبل الشرطة العسكرية الروسية.

أود أن أشاد بأن الأبعاد من أقرب النقطة – 13 كم من خط التماس بين القوات الإسرائيلية والسورية بهضبة الجولان وتم الموافقة عليه بإتفاقيات دولية.

تساهم هذه الخطوات في تحقيق نظام وقف إطلاق النار، إيصال المساعدات الإنسانية وعودة اللاجئين النازحين.

عبر قنوات الاتصالات العسكرية الدبلوماسية أبلغنا شركائنا الأمريكان والأردنيين والإسرائيليين عن إرسال القوى الروسية المسؤولة على المراقبة في منطقة تخفيف التوتر الجنوبية.

في مصر جرت المباحثات بين ممثلي وزارة الدفاع الروسية والمعارضة السورية وبناء على نتائجها وصلنا إلى الإتفاقية عن ترتيب وكيفية تشغيل منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية.

اليوم في إطار مراعاة الإتفاقية تم إفتتاح ممري الدخول والتفتيش و4 نقاط للمراقبة من قبل الشرطة العسكرية الروسية.

بفضل التدابير المتخذة بروسيا الإتحادية تم وقف الأعمال القتالية في المنطقتين الهامتين السوريتين.

عند تحقيق الإتفاقيات السياسية تقلصت كمية خروقات نظام وقف الأعمال القتالية في جميع أراضي سوريا. وفقاً لمعلوماتنا خلال 3 أسابيع لتموز قلل عددها في المرة والنصف بالنسبة للشهر الماضي.

من خلال ذلك تمكن مركز مصالحة الأطراف المتحاربة الروسي من تنشيط العمل في عودة الحياة السلمية إلى الأراضي السورية.

من بداية حزيران تم توقيع 508 إتفاقية حول إنضمام القرى والمدن إلى نظام وقف إطلاق النار. بشكل عام بلغ عددها 2043 قرية. أما عدد الفصائل المسلحة التي إنضمت إلى نظام وقف الأعمال القتالية وزادت كميتها إلى 228 فصيلة.

خلال هذه الفترة قام ضباط مركز المصالحة الروسي بتنفيذ 190 عملية إنسانية وفي سيرها تم إيصال 159 طن من المواد الغذائية. حصل أكثر من 10 آلاف من المدنيين على الخدمات الطبية من قبل عناصر الخدمة الطبية الروسية.

خلال شهرين تم إيصال 475 طن من المواد الغذائية إلى مدينة دير الزور المحصورة من قبل مسلحي داعش عن طريقة طائرات النقل العسكري في التعاون مع الأمم المتحدة.

من خلال تشغيل نظام وقف الأعمال القتالية وإنشاء مناطق تخفيف التوتر في أراضي سوريا تمكنت القوات الحكومية من إرسال بعض القوات إلى مناطق الإشتباكات الأخرى. وبفضل مساندة القوات الجوية الفضائية الروسية أنجزت القوات النظامية كثيراً.

قبل بداية عملية القوات المسلحة لروسيا الإتحادية في الجمهورية العربية السورية سيطرت القوات الحكومية على حولي 19 ألف كم مربع من الأراضي. اليوم يسيطر الجيش العربي السوري على 74,2 ألف كم مربع من الأراضي. خلال شهرين ماضيين فقط تم تطهير حوبي 20 ألف من الأراضي من المسلحين؟

لذلك نفذت القوات الجوية الفضائية الروسية 2010 طلعة قتالية. وتم توجيه 5850 ضربة جوية على مقرات القيادة ومستودعات الذخيرة والأسلحة ومعسكرات التدريب للمسلحين.

أما أهم أهداف داعش فتم توجيه الضربات عليها بأسلحة الدقة العالية بعيدة المدى. دمرت صواريخ "كاليبر" المجنحة المطلقة من البحر 6 منشآت. أصابت قاذفات تو-95م س الإستراتيجية 4 منشآت بصواريخ Х-101.

في ريف حلب الشمال الشرقي بالقرب من نهر الفرات يستمر الهجوم على مواقف إرهابيي داعش. منذ 1 حزيران حررت وحدات الجيش العربي السوري 55 قرية في هذه المنطقة مما في ذلك بئر نباج، الرصافة ودلحة من المسلحين.

تم تطهير حولي 2400 كم مربع من الأراضي من المجموعات المسلحة. تم تدمير أكثر من ألفي مسلحين، نحو 20 دبابة وعربة قتالية للمشاة، أكثر من 40 بكاب مزود بالرشاشات الثقيلة ومدافع م/ط.

في ضواحي تدمر هجمت القوات الحكومية في المحاور الشمال الغربي والشرقي والجنوب الشرقي.

تم تحرير قرية أراك الإستراتيجية وسيطر الجيش العربي السوري على حقول الشاعر والمهرة وأراك ومحطة ت-3. وفي الوقت الحالي يتم الهجوم بإتجاه مدينة السخنة الإستراتيجية الواقعة في طريق إلى دير الزور.

في ضواحي تدمر الشمال الغربي تتم عملية محاصرة وتدمير مجموعة مسلحي داعش الكبيرة في ناحية عقيربات.

يطور الهجوم في سوريا الجنوبية. بشكل عام سيطرت القوات الحكومية على 7 آلاف كم مربع من الأراضي في هذا المحور.

تم تحرير قرية البوضة وسيطرت القوات على محطة ت-2. يستمر الهجوم بإتجاه مدينة أبو كمال والمسافة إليها 26 كم.

حتى الآن تم إعادة السيطرة على قطعة الحدود السورية العراقية طولها 150 كم. تم إنشاء 4 نقاط حدودية و22 نقطة للمراقبة. من خلال ذلك تقلصت إمكانيات تنظيم داعش الإرهابي في نقل وإرسال المسلحين عبر الحدود.

بالإضافة إلى ذلك سيطرت القوات النظامية على قطعة الحدود السورية الأردنية في ريفي السويداء ودمشق طولها 211 كم. وتم إنشاء 12 ممرات حدودية. تم تطهير 6.5 آلاف كم مربع من الأراضي شرق زلاف.

أود أن أشاد بأن العسكريون الروس في التعاون مع القوات السورية الحكومية يقومون بالتدابير المطلوبة من أجل عودة السلامة إلى الأراضي السورية في أقرب الأوقات. سوف تستمر عملية تحرير الجمهورية العربية السورية من تنظيمات داعش وجبهة النصرة الإرهابية.

شكراً على إهتمامكم!

1 2 3 4 5
-لا صوت-
وضع الدرجة
نشر هذا المحتوى في لايف‌جورنال نشر هذا المحتوى في تويتر نشر هذا المحتوى في فكونتاكتي نشر هذا المحتوى في فيسبوك
ServerCode=node3 isCompatibilityMode=false